فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
انتهى . وأما تفسير محاذاة الأعناق ، بالمحاذاة بالمناكب كما اختاره ابن حجر فمدفوع بأن هذا علم من قوله ورصوا صفوفكم . ( فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشيطان ، يدخل من خلل الصف . ) بفتحتين أي فرجته أو كثرة تباعدها عن بعض . ( كأنها الحذف ) بفتح الحاء المهملة والذال المعجمة وهو الغنم السود الصغار من غنم الحجاز وقيل: صغار جرد ليس لها آذان ولا أذناب ، يجاء بها من اليمن ، أي كأن الشيطان ، وأُنِثَ باعتبار الخبر وقيل: إنما أنث لأن اللام في الخبر للجنس ، فيكون في المعنى جمعًا وفي نسخة كأنه وفي شرح الطيبي ، قال المظهر: الضمير في كأنها راجعٌ إلى مقدر أي جعل نفسه شاة ، أو ما عزة كأنها الحذف وقيل: يجوز التذكير باعتبار الشيطان ويجوز تأنيثه باعتبار الحذف لوقوعه ، بينهما فلا حاجة إلى مقدر . ( رواه أبو داود ) وسكت عليه . قال النووي: إسناده على شرط مسلم ، نقله ميرك وقال: ورواه النسائي مختصرًا .
( 1094 ) ( وعنه ) أي عن أنس ( قال: قال رسول الله: أتموا الصف المقدم ) أي الأوّل ( ثم الذي يليه فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر رواه أبو داود ) بإسنادٍ حسنٍ ورواه النسائي قاله ميرك .
( 1095 ) ( وعن البراء بن عازب قال: كان رسول الله: يقول إن الله وملائكته ، يصلون على الذين يلون ، ) أي يقوّمون قال ابن الملك: أو يباشرون ، ويتولون ( الصفوف الأولى ، ) فالأفضل الأول فالأول ، ( وما من خطوة ) بالفتح ويضم ومن زائدة وخطوة اسم ما وقوله ( أحب إلى الله ) بالنصب خبره والأصح رفعه فهو اسمه ومن خطوةٍ خبره ( من خطوة ) متعلقٌ بأحب ( يمشيها ) بالغيبة صفة خطوة أي يمشيها الرجل وكذا . ( يصل بها صفًا ) وقيل: بالخطاب فيهما