فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 6013

الظهر يوم السبت أو الأحد والتي كان فيها مأمومًا الصبح من الاثنين وهي آخر صلاة ، صلاها حتى خرج من الدنيا ولا يخالف هذا ما ثبت عن الزهري ، عن أنس في صلاتهم يوم الاثنين ، وكشف الستر ثم ارخائه فإنه كان في الركعة الأولى ثم أنه وجد من نفسه خفةً فخرج وأدرك معه الثانية يدل عليه ما ذكر موسى بن عقبة في المغازي عن الزهري وذكره أبو الأسود عن عروة أنه عليه السلام أقلع عنه الوعك أي الحمى ليلة الاثنين فغدا إلى الصبح يتوكأ على الفضل بن عباس ، وغلام له وقد سجد الناس مع أبي بكر حتى قام إلى جنب أبي بكر فاستأخر أبو بكر فأخذ عليه السلام بثوبه فقدمه في مصلاه فصفا جميعًا ورسول الله جالسٌ ، وأبو بكر يقرأ فركع معه الركعة الأخرى ثم جلس أبو بكر ، حتى قضى سجوده فتشهّدَ وسلم وأتى رسول الله وسلم بالركعة الأخرى ثم انصرف إلى جذعٍ من جذوع المسجد ، فذكر القصة في عهده إلى أسامة بن زيدٍ فيما بعثه إليه ثم في وفاته عليه السلام يومئذٍ أخبرنا به أبو عبد الله الحافظ بسنده إلى ابن لهيعة حدثنا الأسود عن عروة فذكره فالصلاة التي صلاها أبو بكر مأمومًا صلاة الظهر وهي التي خرج فيها بين العباس وعليّ والتي كان فيها إمامًا الصبح وهي التي خرج فيها بين الفضل بن عباس ، وغلام له فقد حصل بذلك الجمع . اه . والمراد بحديث كشف الستارة ما في الصحيح من أن كشفها يوم الاثنين ، وهم صفوفٌ في الصلاة ثم تبسم ضاحكًا ونكص أبو بكر على عقبه ظنًا أنه عليه السلام خارج للصلاة ، فأشار إليهم أن أتموا ثم دخل وأرخى الستر وتوفي من يومه ذلك . وفي البخاري أن ذلك كان صلاة الفجر قال الشافعي رحمه الله: بعدما أسند عن جابر وأسيد بن حضير اقتداء الجالسين بهما وهما جالسان للمرض ، وإنما فعلا ذلك لأنهما لم يعلما بالناسخ وكذا ما حكى عن غيرهم من الصحابة ، أنهم أمواجًا جالسين والناس جلوسٌ محمولٌ عليه وعلم الخاصة يوجد عند بعض ويعزب عن بعض . اه . كلام المحقق .

( 1148 ) ( وعن أبي هريرة أنه كان يقول ) قال الطيبي: يحتمل أن يكون الضمير راجعًا إلى أبي هريرة فحينئذ يكون موقوفًا قلت: الظاهر أنه موقوف واحتمال المرفوع بعيدٌ لكن مثل هذا الموقوف حكم المرفوع . ( من أدرك الركعة ) أي الركوع ( فقد أدرك السجدة ) أي الركعة أو الصلاة أي فضيلة جماعتها ، بكمالها . ( ومن فاتته قراءة أم القرآن ) أي بأن لم يقرأها في صلاته وقرأ غيرها ( فقد فاته خير كثير ) لأنها أصل القرآن فثواب صلاته ناقصٌ ، وهذا معنى قوله عليه السلام من [ صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن ، فهي خداجٌ أي صلاته ناقصة ] وقال الطيبي: أي من أدرك الركوع وفاته قراءة أم الكتاب وإن أدرك الركعة فقد فاته ثوابٌ كثيرٌ . اه . وتبعه ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت