فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فإنه يسمى دعاء الاستفتاح ، أو استفتح بالقراءة أي بدأ بها من غير الإِتيان بالثناء لبيان الجواز أو بعد الثناء جمعًا بين الروايات وحملًا على أكمل الحالات . وقال ابن حجر: أي يقوله في صلاته في محل دعاء الافتتاح ثم استفتح . ( فقرأ البقرة ) أي كلها ويحتمل بعضها بعد الفاتحة ، كما في الأزهار أو الفاتحة فاتحة البقرة معها كما قيل: وإنما حذف للعلم به ( ثم ركع فكان ركوعه ) أي طوله ( نحوًا ) أي قريبًا ( من قيامة ) قال ميرك: والمراد أن ركوعه متجاوزٌ عن المعهود كالقيام ( فكان يقول ) حكاية للحال الماضية استحضارًا قاله ابن حجر . ( في ركوعه سبحان ربي العظيم ) بفتح الياء ويسكن ( ثم رفع رأسه من الركوع ، فكان قيامه ) بعد الركوع أي اعتداله ( نحوًا ) أي قريبًا ( من ركوعه ) قال ابن حجر: وفي نسخ من قيامه وفيه تطويل الاعتدال ، مع أنه ركنٌ قصيرٌ عندنا ومن ثم اختار النووي أنه طويلٌ بل جزم به جزم المذهب في بعض كتبه . اه . ويدل عليه ما تقدم في الحديث المتفق عليه ( إذا صلى أحدكم لنفسه ، فليطوّل ما شاء ) . اه . وفيه أن ما نسب الشيخ إلى بعض النسخ غير موجودٍ في الأصول المقررة المصححة . ( يقول ) أي بعد سمع الله لمن حمده ( لربي الحمد ثم سجد فكان سجوده نحوًا من قيامه ) أي للقراءة قاله عصام الدين . وكأنه أراد أن لا يكون سجوده أقل من ركوعه ، والأظهر الأقرب من قيامه من الركوع للإعتدال ، ثم رأيت ابن حجر قال أي من اعتداله . ( فكان يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى ، ثم رفع رأسه من السجو وكان يقع فيما بين السجدتين نحوًا من سجوده ) أي سجوه الأوّل قال ابن حجر: فيه ما مر في المراد قوله رب اغفر لي مرتين لتكراره كرتين ويحتمل أن يكون المراد إكثاره كما في نظائره السابقة ( فصلى أربع ركعات قرأ فيهن ) أي في الركعات الأربع ( البقرة وآل عمران والنساء والمائدة أو الأنعام شك شعبة ) أي رامي الحديث والأظهر الأوّل مراعاة للترتيب المقرر مع أن الصحيح أن الترتيب في جميع السور توفيقي ، وهو ما عليه الآن مصاحف الزمان كما ذكره السيوطي في الإتقان في علوم القرآن . ( رواه أبو داود ) قال ميرك: ورواه النسائي والترمذي في الشمائل كلهم من طريق أبي حمزة مولى الأنصار عن رجل من بني عنبس عن حذيفة وقال الترمذي: أبو حمزة عندنا طلحة بن زيد وقال النسائي أبو حمزة عندنا طلحة بن يزيد . اه . وقول النسائي أصح وهو من رجال البخاري والرجل المبهم هو صلة بن زفر العنبسي الكوفي وقد احتج به البخاري ومسلم .