فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 6013

هكذًا وعلى أنه لا يقرأ إلا هكذا كما هو مرتبٌ اليوم ، وإنما يصح للصغار أن يقرؤا من أسفل لضرورة التعليم ولو قرأ في الصلاة غير مرتب فهو غير الأولى وقيل: يكره وهو مذهب أحمد ولو قرأ في أوّل ركعة سورة الناس فماذا يقرأ في الثانية ، قال أبو حنيفة: يعيدها وقال الشافعي . يبدأ من أوّل البقرة أي إلى المفلحون وهو رواية عن أبي حنيفة وهو الأظهر لأن الافادة أولى من الاعادة قال: والهذ بالذال المعجمة المشدة الاسراع يريد سرد القراءة والعجلة فيها والنثر بالمثلثة لرمي والدقل بالدال المهملة والقاف المفتوحتين رديء التمر والمعنى أنه يرمي جملة ولا يتأنى به لينتقي منه شيء . اه . قال عياض: وهذا موافق لرواية عائشة إن قيامه كان إحدى عشرة ركعةً بالوتر ، وإن هذا قدر قراءته غالبًا ، وتطويله بسبب التدبر وتطويل الأركان وقراءته البقرة والنساء نادرًا وانكار ابن مسعودٍ على الرجل ليحضه على التأمل ، لا أنه لا يجوز قراءة المفصل في ركعةٍ .

2 3( الفصل الثاني )3

( 1200 ) ( عن حذيفة أنه رأى النبي يصلي من الليل فكان ) الفاء للتفصيل قاله الطيبي: وفي نسخة بالواو ( يقول ) أي بعد النية القلبية ( الله أكبر ) أي من كل شيءٍ أي أعظم وتفسيرهم إياه بالكبير ضعيفٌ كذا قاله صاحب المغرب . وقيل: معناه أكبر من أن يعرف كنه كبريائه وعظمته ، وإنما قدر له ذلك وأوّل لأن أفعل فعلي يلزمه الألف واللام أو الاضافة كالأكبر وأكبر القوم كذا في النهاية . ( ثلاثًا ذو الملكوت ) أي صاحب الملك ظاهرًا وباطنًا والصيغة للمبالغة . ( والجبروت ) قال الطيبي: فعلوت من الجبر القهر والجبار الذي يقهر العباد على ما أراد ، وقيل: هو العالي فوق خلقه . ( والكبرياء والعظمة ) أي غاية الكبرياء ونهاية العظمة والبهاء ، ولذا قيل: لا يوصف بهما إلا الله تعالى ومعناهما الترفع عن جميع الخلق ، مع انقيادهم له . وقيل: عبارةٌ عن كمال الذات والصفات وقيل: الكبرياء الترفع والتنزه عن كل نقص والعظمة تجاوز القدر عن الاحاطة والتحقيق الفرق بينهما للحديث القدسي في الصحيح ( الكبرياء ردائي والعظمة إزاري ، فمن نازعني فيهما قصمته أي كسرته وأهلكته ) ( ثم استفتح ) أي قرأ الثناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت