فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المنذري وروى عن معاذ بن جبل أنه قال: القنطار ألف ومائتا أوقية والأوقية خير مما بين السماء والأرض . كذا رواه الشيخ الجزري في تصحيح المصابيح وأقول وروى مثله من حديث أبي أمامة مرفوعًا في أثناء حديث ولفظه: ( ومن قرأ ألف آيةٍ في ليلة أصبح له قنطار والقنطار ألف ومائتا أوقية والأوقية خير مما بين السماء والأرض ، وخير مما طلعت عليه الشمس ) أخرجه الطبراني بإسناد ضعيف . ( رواه أبو داود ) وابن خزيمة في صحيحه ورواه ابن حبان في صحيحه إلا أنه قال ومن قام بمائتي آية كتب من المقنطرين قال المنذري: قوله من المقنطرين أي ممن كتب له قنطار من الأجر ذكره ميرك .
( 1202 ) ( وعن أبي هريرة قال: كانت قراءة النبي بالليل ) في الأزهار يعني في الصلاة ويحتمل في غيرها أيضًا والخبر محذوف وهو مختلفة ( يرفع ) أي صوته رفعًا متوسطًا . ( طورًا ) أي مرة أو حالة إن كان خاليًا ( ويخفض طورًا ) إن كان هناك نائم أو بحسب حاله المناسب لكل منهما وقال الطيبي: يرفع خبر كان والعائد محذوف أي يرفع عليه السلام فيها طورًا صوته وإن روى مجهولًا كان ظاهرًا يعني كلًا من الفعلين لو كان على بناء المفعول بصيغة التأنيث كانت خبريته ظاهرة وما احتاجا إلى تقدير مفعول . ( رواه أبو داود ) وسكت عليه هو والمنذري نقله ميرك .
( 1203 ) ( وعن ابن عباس قال: كانت قراءة النبي ) رفعها ( على قدر ما يسمعه ) أي مقدار قراءة يسمعها وفي الشمائل ربما يسمعها وفي نسخة يسمعه قال عصام الدين: التذكير باعتبار ما قرأ وقال ابن حجر: أي صوت أو رفع يسمعه ( من في الحجرة وهو في البيت ) أي في بيته قيل: المراد بالحجرة صحن البيت ويحتمل أن يقال المراد بالبيت هو الحجرة نفسها أي يسمع من فيها وقال العسقلاني: الحجرة أخص من البيت يعني كان لا يرفع صوته كثيرًا ولا يسر بحيث لا يسمعه أحد وهذا إذا كان يصلي ليلًا وأما في المسجد فكان يرفع صوته فيها كثيرًا ذكره ابن الملك . ( رواه أبو داود ) .
( 1204 ) ( وعن أبي قتادة قال: إن رسول الله خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر ) قال الطيبي: