فهرس الكتاب

الصفحة 1290 من 6013

تشاء ( وأنت المؤخر ) أي لمن تشاء وقال ابن بطال: معناه أنه عليه السلام أخر عن غيره في البعث وقدم عليهم يوم القيامة بالشفاعة وغيرها كقوله نحن الآخرون السابقون نقله ميرك . ( لا إله إلا أنت ولا إله غيرك ) وفي نسخةٍ أو بدل الواو . قال ميرك: كذا في البخاري بلفظ أو . اه . واقتصر الجزري في الحصن أيضًا على الأوّل ( متفق عليه ) قال ميرك: ورواه الأربعة .

( 1212 ) ( وعن عائشة قالت: كان النبي ) في المصابيح كان تعني النبي قال ابن الملك: تفسير لضميرٍ كان ( إذا قام من الليل افتتح صلاته ، ) أي صلاة نفسه أو صلاة الليل ، ويؤيد الثاني ما في الحصن إذا افتتح صلاة الليل . ( فقال اللهم رب جبريل ، وميكائيل وإسرافيل ، ) تخصيص هؤلاء بالإِضافة ، مع أنه تعالى رب كل شيء لتشريفهم وتفضيلهم على غيرهم ، قال ابن حجر: كأنه قدم جبريل لأنه أمين الكتب السماوية ، فسائر الأمور الدينية راجعة إليه وأخر إسرافيل لأنه أمين اللوح المحفوظ والصور ، فإليه أمر المعاش والمعاد ، ووسط ميكائيل لأنه أخذ بطرف من كل منهما لأنه أمين القطر والنبات ونحوهما ، مما يتعلق بالأرزاق المقوّمة للدين والدنيا والآخرة ، وهما أفضل من ميكائيل وفي الأفضل منهما خلافٌ قيل: لا يجوز نصب رب على الصفة لأن الميم المشددة بمنزلة الأصوات ، فلا يوصف بما اتصل به فالتقدير يا رب جبريل قال الزجاج: هذا قول سيبويه وعندي أنه صفة فكما لا تمتنع الصفة مع يا لا تمتنع مع الميم قال أبو علي: قول سيبويه عندي أصح لأنه ليس في الأسماء الموصوفة شيء على حد اللهم ولذلك خالف سائر الأسماء ودخل في حيز ما لا يوصف نحو حيهل فإنهما صارا بمنزلة صوتٍ مضمومٍ إلى اسمٍ فلم يوصف ذكره الطيبي . ( فاطر السموات والأرض ) أي مبدعهما ومخترعهما ( عالم الغيب والشهادة ) أي بما غاب وظهر عند غيره ( أنت تحكم بين عبادك ) في يوم معادك بموجب ميعادك بعد تقديرك وقضائك بالتمييز بين المحق والمبطل بالثواب ، والعقاب . ( فيما كانوا فيه يختلفون ) أي من أمر الدين في أيام الدنيا ( اهدني ) أي ثبتني وزدني الهداية ( لما اختلف فيه ) اللام بمعنى إلى كذا قيل: والأظهر أن الهداية يتعدى بنفسه وبإلى وباللام قال تعالى: 16 ( { اهدنا الصراط المستقيم } ) [ الفاتحة 6 ] . 16 ( { وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم } ) [ الشورى 52 ] . 16 ( { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } ) [ الإِسراء 9 ] . وما موصولة أي للذي اختلف فيه عند مجيء الأنبياء وهو الطريق المستقيم الذي دعوا إليه فاختلفوا فيه . ( من الحق ) من بيان لما ( بإذنك ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت