فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 6013

بيده إلى أذنيه لوجدها رطبه ( متفق عليه ) قال ميرك: ورواه النسائي وابن ماجه وابن حبان .

( 1222 ) ( وعن أم سلمة ) أم المؤمنين ( قالت: استيقظ رسول الله ليلة ) أي من لياليها ( فزعًا ) بكسر الزاي حال أي خائفًا مضطربًا مما شاهده ( يقول سبحان الله ) كلمة تعجب وتعظيم للشيء وقوله ( ماذا أنزل الليلة من الخزائن ) كالتقرير والبيان لأن ما استفهامية متضمنة معنى التعجب والتعظيم ( وماذا أنزل من الفتن ) عبر عن الرحمة بالخزائن لكثرتها وعزتها وعن العذاب بالفتن ، لأنها أسبابٌ مؤديةٌ إلى العذاب وجمعهما لسعتهما وكثرتهما كذا حققه الطيبي . ( من يوقظ ) قال ابن الملك: استفهام أي هل أحد يوقظ ( صواحب الحجرات يريد أزواجه ) أي يعني بصواحب الحجرات أزواجه الطاهرات . ( لكي يصلين ) ليجدن الرحمة ويتخلصن من العذاب والفتنة قال ابن حجر: ومن الفتن ما وقع بين الصحابة ، ولعل ذكر صواحب الحجر إشارةٌ لما وقع لعائشة مع علي في مباديها . ( رب كاسية ) أي امرأة أو نفس لابسة ( في الدنيا ) من ألوان الثياب وأنواع الزينة من الأسباب ( عاريةٍ في الآخرة ) من أصناف الثواب وفاضحةٌ عند الحساب قال العسقلاني: في قوله عاريةٌ هي مجرورةٌ في أكثر الروايات ، على النعت ويجوز الرفع على اضمار مبتدأ والجملة في موضع النعت والتقدير رب كاسية هي عارية عرفتها . قال الطيبي: المراد برب هنا التكثير قال الأشرف: أي كاسية من ألوان الثياب عاريةٌ من أنواع الثواب . وقيل: عارية من شكر النعم . وقيل: هذا نهي عن لبس ما يشف من الثياب وقيل قوله: رب كاسية كالبيان لموجب استيقاظ الأزواج للصلاة ، أي لا ينبغي لهن أن يتغافلن عن العبادة ويعتمدن على كونهنَّ أهالي رسول الله كاسيات خلعة نسبة أزواجه متشرفات في الدنيا بها فهذه عاريات في الآخرة إذ لا أنساب فيها ، والحكم عام لهن ولغيرهن ، فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ذكره الطيبي . قال ابن الملك: فذكر أزواجه لزيادة التخويف ( رواه البخاري ) قال ميرك: والترمذي .

( 1223 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: ينزل ربنا ) أي أمره لبعض ملائكته ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت