فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 6013

( 1247 ) ( وعن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله: من نام عن حزبه ) أي عن ورده يعني عن تمامه ( أو عن شيء منه ) أي من حزبه يعني عن بعض ورده من القرآن أو الأدعية والأذكار . وفي معناه الصلاة ( فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له ) جواب الشرط وقوله ( كأنما قرأه ) صفة مصدر محذوف أي أثبت أجره في صحيفة عمله اثباتًا مثل اثباته حين قرأه ( من الليل ) قال بعض علمائنا: لأن ما قبل الظهر ، كأنه من جملة الليل ولذا يجوز الصوم بنية قبل الزوال . اه . وفيه أن تقييد نية الصوم ، بما قبل الزوال ليس لكونه من جملة الليل بل لتقع النية في أكثر أجزاء النهار ، والمراد بما قبل الزوال هو الضحوة الكبرى ، فالوجه أن يقال: في الحديث إشارة إلى قوله تعالى: 16 ( { وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكور } ) [ الفرقان 62 ] . قال القاضي: أي ذوي خلفة يخلف كل منهما الآخر يقوم مقامه فيما ينبغي أن يعمل فيه من فاته ورده في أحدهما تداركه في الآخر . اه . وهو منقول عن كثير من السلف ، كابن عباس وقتادة والحسن وسلمان كما ذكره والسَّيوطي في الدر وأخرج عن الحسن أنه قال: من عجز بالليل ، كان له في أوّل النهار مستعتب ومن عجز بالنهار كان له في أوّل الليل مستعتب . اه . فتخصيصه بما قبل الزوال مع شمول الآية النهار بالكمال إشارة إلى المبادرة بقضاء الفوت قبل إتيان الموت ، فإن في التأخير آفات خصوصًا في حق الطاعات والعبادات ، أو لأن وقت الفضاء أولى أن يصرف إلى القضاء أو لأن ما قارب الشيء يعطى حكمه ولا منع من الجمع لاجتماع الحكم ، فإن قائله أعطي جوامع الكلم ( رواه مسلم ) قال ميرك: وكذا الأربعة .

( 1248 ) ( وعن عمران بن حصين ) مصغرًا ( قال: قال رسول الله: صل ) أي الفرض ) قائمًا فإن لم تستطع ) أي القيام ( فقاعدًا ) أي فصل قاعدًا ( فإن لم تستطع ) أي القعود ( فعلى جنب ) أي فصل مضطجعًا مستقبلًا للقبلة ، فإن ما لا يدرك كله لا يترك كله ، وأما إذا لم يقدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت