فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 6013

( 1283 ) ( وعن عائشة أن رسول الله كان ) أي في آخر حياته لما ضعف . ( يصلي ) أي في الليل أو في النهار ( جالسًا ) حال ( فيقرأ وهو جالس ) لطول قراءته ( فإذا بقي من قراءته ) شيء [ قليل ] ( قدر ما يكون ثلاثين ) أي آيةً ( أو أربعين آية ) اكتفى بهذا التمييز عن تمييز الأوّل وأو تحتمل الشك والتنويع ( قام وقرأ وهو قائم ثم ركع ثم سجد ) يدل على عدم كون الاعتدالِ ركنًا ، ولذا لم يقل ثم اعتدل ثم سجد ( ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك ) وهذا النوع جائزٌ اتفاقًا بخلاف عكسه ، فإنه إذا افتتح قائمًا ثم قعد يجوز عند أبي حنيفة خلافًا لهما ، كذا ذكره صاحب الهداية . قال ابن الهمام: ولا فرق بين أن يقعد في الركعة الأولى أو الثانية ، كما يتأدى به هذا الاطلاق . ( رواه مسلم ) ولا يظهر وجه مناسبته للباب اللهم إلا أن يقال أن الحديث ساكت عن الركعة الثالثة أو ذكرها هذا الشفع لأنه مقدمة الوتر ، أو يحمل هذا الشفع على ما بعد الوتر ، فكان حقه أن يذكره في آخر الباب .

( 1284 ) ( وعن أم سلمة أن النبي ) وفي نسخة صحيحة أن رسول الله ( كان يصلي بعد الوتر ركعتين . رواه الترمذي وزاد ابن ماجه خفيفتين وهو جالس ) تقدم الكلام عليهما .

( 1285 ) ( وعن عائشة قالت كان رسول الله يوتر بواحدة ) أي مع شفع قبلها جمعًا بينه وبين الأحاديث السالفة . ( ثم يركع ) أي يصلي ( ركعتين يقرأ فيهما ، وهو جالس فإذا أراد أن يرفع قام فركع . ) قال ابن حجر: لا ينافي ما قبله لأنه كان تارةً يصليهما في جلوس من غير قيام ، وتارةً يقوم عند إرادة الركوع . اه . ولعله كان قبل قوله عليه الصلاة والسلام اجعلوا آخر صلاتكم ، بالليل وترًا . أو فعله لبيان الجواز ( رواه ابن ماجه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت