فهرس الكتاب

الصفحة 1383 من 6013

بكسر الخاء أخت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما . ( قالت: إن النبي دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات . ) أي بتسليمتين أو بأربع ( فلم أر صلاة ) أي ما رأيته صلى صلاة كما في الشمائل ( قط ) أي أبدًا ( أخف منها ) وذلك بترك قراءته السورة الطويلة والأذكار الكثيرة . ( غير أنه يتم ) أي كان يتم كما في الشمائل ( الركوع والسجود ) قال الطيبي: نصب غير على الاستثناء وفيه إشعار بالاعتناء بشأن الطمأنينة في الركوع والسجود لأنه عليه الصلاة والسلام خفف سائر الأركان ، من القيام والقراءة والتشهد ولم يخفف من الطمأنينة في الركوع والسجود . وقال منلا حنفي: منصوب على الاستثناء فإنه لدفع توهم نشأ من قولها ، ما رأيته الخ وهو أنه لم يتم الركوع والسجود ، والتخصيص بهما لأنه كثيرًا ما يقع التساهل فيهما ومنه يعلم ضعف ما قيل وفيه إشعار بالاعتناء الخ . اه . وهو غير ظاهرٍ ( وقالت ) أي أم هانىء ( في رواية أخرى وذلك ضحى ) أي ما فعله عليه الصلاة والسلام صلاة ضحى أو ذلك الوقت وقت ضحى قاله ابن الملك: ويؤيد الأوّل ، ما صح عند الحاكم على شرط البخاري قالت أم هانىء: صلى النبي سبحة الضحى ثمان ركعات ، يسلم مع كل ركعتين والسبحة بالضم الصلاة . ( متفق عليه ) .

( 1310 ) ( وعن معاذة ) بنت عبد الله العدوية الصهباء البصرية ثقة من الثالثة كذا في التقريب . ( قالت: سألت عائشة كم كان رسول الله ) أي كم ركعةً وهو مفعول مطلق لقوله . ( يصلي صلاة الضحى قالت أربع ركعات ) أي لا ينقص عن أربع في الأحياء ، ينبغي أن يقرأ فيها والشمس والليل والضحى والانشراح . ( ويزيد ) عطف على مقدر وهو مقول للقول أي يصلي أربع ركعات ويزيد . ( ما شاء الله ) قال المظهر: أي يزيد من غير حصر ولكن لم ينقل أكثر من اثنتي عشرة ركعة . قال السيوطي: أخرج سعيد بن منصور عن إبراهيم أن رجلًا سأل الأسود كم أصلي الضحى ؟ قال كم شئت ولأبي نعيم في الحلية عن عون بن شداد أن ابن عباس ( كان يصلي الضحى مائة ركعة ) . ( رواه مسلم ) قال ميرك: ورواه أبو داود وابن ماجه .

( 1311 ) ( وعن أبي ذر قال: قال رسول الله: يصبح على كل سلامى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت