فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 6013

( ومن صلى أربعًا كتب من العابدين ، ومن صلى ستًا كفى ذلك اليوم ، ومن صلى ثمانيًا كتبه الله من القانتين ) ، وقد رواه جماعة من [ الصحابة ] ومن طرق وهذا أحسن أسانيده ونقله ميرك عن المنذري . وقال ابن حجر: يؤخذ من حديث أم هانىء أن الثمان أفضلها ، وإن كان أكثرها ثنتي عشرة ركعة ، وهو ما عليه كثيرون لحديث أبي ذر وهو غريب .

( 1317 ) ( وعن معاذ بن أنس الجهني ) منسوب إلى قبيلة جهينة مصغرًا . ( قال: قال رسول الله: من قعد ) أي استمر ( في مصلاه ) من المسجد أو البيت مشتغلًا بالذكر ، أو الفكر أو مفيدًا للعلم ، أو مستفيدًا أو طائفًا بالبيت . ( حين ينصرف ) أي يسلم [ ( من صلاة الصبح حتى يسبح ) أي إلى أن يصلي ( ركعتي الضحى ) أي بعد طلوع الشمس وارتفاعها ، ( لا يقول ) أي فيما بينها ] ( إلا خيرًا ) وهو ما يترتب عليه الثواب واكتفى بالقول عن الفعل . ( غفر له خطاياه ) أي الصغائر ويحتمل الكبائر ( وإن كانت أكثر من زبد البحر رواه أبو داود ) من حديث سهل بن معاذ الجهني عن أبيه وسهل ضعيف والراوي عنه زبان بفتح الزاي وتشديد الباء بعد الألف نون ضعيف أيضًا مع صلاحه وعبادته قاله ميرك . ويعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ، وقد صح في نحو ذلك أنه كحجة تامة تامة تامة وهو مقارن لما هنا وقد ورد من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه اتفاقًا .

3 3( الفصل الثالث )3

( 1318 ) ( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: من حافظ ) أي واظب وداوم ( على شفعة الضحى ) يروى بالفتح والضم كالغرفة والغرفة أي ركعتي الضحى من الشفع ، بمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت