فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مجال للرأي فيه فهو في حكم المرفوع قال ابن حجر: وهو كما ظن نافع فقد جزم الشافعي ، بأن ابن عمر رواه عن النبي والحاصل أنه يلزمهم فعل الصلاة في وقتها ، ولم يجز لهم تأخيرها عنه وقيل: تمتنع هذه الكيفية ويجب تأخيرها ، حتى يزول الخوف كما فعل عليه الصلاة والسلام يوم الخندق وغلط فاعل ذلك بأنه مخالف للقرآن والسنة ، وقضية [ الخندق ] منسوخةٌ كما مر . اه . وفيه أن قضية الخندق لم يكن فيه اشتداد الخوف قال وعن أبي حنيفة يجوز التأخير ولا يجب قلت: لعله رواية عنه قال: ويسن لهم الجماعة في هذه الحالة ، كما صرحت به الآية وقول أبي حنيفة بامتناعها ممنوعٌ . قلت: التصريح في الآية ممنوعٌ فالاعتراض على الإِمام ، مدفوعٌ قال: ومن الشواذ القول بأنه يجزىء مكان كل ركعةٍ تكبيرة ، وبأنه يجزىء ركعة يوميء بها فإن لم يقدر فسجدة وإن لم يقدر فتكبيرةٌ . اه . ولعل القائل به أراد إدراك حرمة الوقت ، بما أمكنه من الفعل لا أنه يجزىء عن الصلاة بحيث تسقط عنه لأنه مخالفٌ للكتاب والسنة ، والإِجماع والله أعلم . ( رواه البخاري ) [ قال ابن الهمام: حديث ابن عمر في الكتب الستة واللفظ للبخاري وقد روى أبو داود عن خصيف الجزري عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال: قام رسول الله فقاموا صفًا خلفه وصفًا مستقبل العدو ، فصلى بهم عليه السلام ركعةً ثم جاء الآخرون فقاموا في مقامهم ، واستقبل هؤلاء العدو فصلى بهم عليه السلام ركعةً ثم سلم فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعةً ، وسلموا واعل بأن أبا عبيدة لم يسمع عن أبيه ، وخصيف ليس بالقوي ] .
( 1421 ) ( وعن يزيد بن رومان ) بضم الراء ( عن صالح بن خوّات ) بفتح المعجمة وتشديد الواو وبالتاء فوقها نقطتان أنصاري مدني تابعي مشهور عزيز الحديث سمع أباه وسهل بن أبي حثمة ذكره المؤلف ( عمن صلى مع رسول الله ) قيل: إن اسم هذا المبهم سهل بن أبي حثمة لأن القاسم بن محمد روى حديث صلاة الخوف عن صالح بن خوّات عن سهل بن أبي حثمة لكن الراجح أنه أبوه لأن أبا أويس روى هذا الحديث عن يزيد بن رومان ، فقال: عن صالح بن خوّات عن أبيه أخرجه ابن منده في معرفة الصحابة من طريقه ، وكذا أخرجه البيهقي من طريق عبد الله بن عمر عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوّات عن أبيه ، ويحتمل أن