فهرس الكتاب

الصفحة 1525 من 6013

علي بن أبي طالب رضي الله عنهم . ( مرسلًا ) سيأتي تحقيقه ( أن النبي وأبا بكر وعمر كبروا في العيدين والاستسقاء سبعًا ) أي في الركعة الأولى ( وخمسًا ) في الثانية وبه أخذ الشافعي . ( وصلوا قبل الخطبة ) أي في العيد والاستسقاء . قال ابن حجر: ومر أنه اجماعٌ وأنه لا عبرة بمن خالف فيه من بني أمية لأن ذلك إنما كان لمجرد حظوظ نفوسهم ، لأنهم لما رأوا الناس بانقضاء الصلاة ينفضون عنهم ولا يسمعون خطبتهم ، لجورهم [ وتجبرهم ] قصدوا أن يقدموها قبل الصلاة ليسمعها الناس . ( وجهروا بالقراءة ) أي فيهما [ ورواه مسلم أيضًا عنه وهم اتفاق بل حكم فيه الاجماع ] . ( رواه الشافعي ) قال صاحب التخريج: رواه الشافعي فيما نقله عنه البيهقي ، من حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن علي يرفعه وأخرجه في المسند ولفظه عن علي رضي الله عنه أنه كبر في العيد والاستسقاء سبعًا وخمسًا ، وجهر بالقراءة ومثله في تصحيح المصابيح للشيخ الجزري وظاهر قول المصنف عن جعفر بن محمدٍ مرسلًا لا يستقيم على شيءٍ منهما أما على ما نقله البيهقي فيذكر قوله عن أبيه عن علي ، وأما على ما في المسند فلأنه أورده موقوفًا على عليّ ولم يرفعه اللهم إلا أن يتكلف ويقال المراد بقوله مرسلًا ارسال محمد الباقر عن علي لا إرسال جعفر عن النبي أو المراد بالإرسال الانقطاع سواء كان مرفوعًا أو موقوفًا ، وهو خلاف الظاهر فلعل الشافعي أخرجه في تصنيف آخر كذلك والله أعلم كذا ذكره ميرك . ( وعن سعيد بن العاص قال: سألت أبا موسى وحذيفة كيف كان رسول الله يكبر في الأضحى ، والفطر ) أي في صلاتهما ( فقال أبو موسى: كان يكبر ) أي في كل ركعة ( أربعًا ) أي متوالية والمعنى مع تكبير الإحرام ، في الركعة الأولى ومع تكبير الركوع في الثانية . ( تكبيره ) أي مثل عدد تكبيره ( على الجنائز ) قال ابن حجر: يؤخذ منها أن الأربعة منها تكبيرة الإِحرام ، والزوائد إنما هو ثلاثةٌ . اه . وهو موهم أن الزوائد ثلاثةٌ في صلاة العيد ، وليس كذلك وإنما الزوائد في كل ركعة ثلاثةٌ فالتشبيه في العدد فقط كما أشرنا إليه خلافًا لتقدير ابن حجر ، أي مثل تكبيره على الجنائز . ( فقال حذيفة صدق ) أي أبو موسى ( رواه أبو داود ) زاد ابن الهمام فقال أبو موسى: كذلك كنت أكبر في البصرة حيث كنت عليهم قال: وسكت عنه أبو داود ثم المنذري في مختصره وهو ملحق بحديثين إذ تصديق حذيفة رواية لمثله وسكوت أبي داود والمنذري تصحيح أو تحسين منهما قال: والحديث المتقدم عن كثير بن عبد الله منع القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت