فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بتصحيحه ابن القطان في في كتابه وأوّله وقال: ونحن وإن خرجنا عن ظاهر اللفظ لكن أوجبه أن كثير بن عبد الله عندهم ، متروك قال أحمد: لا يساوي شيئًا وضرب على حديثه في المسند ولم يحدث عنه وقال [ ابن معين: ليس حديثه بشيءٍ وقال ] النسائي: والدارقطني متروك وقال أبو زرعة: واهي الحديث وأفظع الشافعي فيه القول ، وقال أحمد بن حنبل: ليس في تكبيرة العيدين ، عن النبي حديث صحيح وإنما آخذ فيها بفعل أبي هريرة . اه . وقد تقدم قول ابن مسعود والقول بصحته وقال ابن الهمام: فإن قيل: روي عن أبي هريرة وابن عباس ما يخالفه ، قلنا غايته المعارضة ويترجح أثر ابن مسعود مع أن المروي عن ابن عباس متعارض فروي عنه كمذهبهم ، وروى عنه كمذهبنا ، فاضطرب المروي وأثر ابن مسعود لو لم يسلم كان مقدمًا فكيف وهو سالم الاضطراب معارضة . اه . ملخصًا واتفقوا على رفع اليدين في التكبيرات ، خلافًا لأبي يوسف في رواية قال ابن الهمام: ويسكت بين كل [ تكبيرتين قدر ] ثلاث تسبيحات ، فإن الموالاة توجب الاشتباه عى الناس ، وليس بين التكبيرات عندنا ذكر مسنونٌ لأنه لم ينقل .
( 1444 ) ( وعن البراء أن النبي نوول ) على وزن نودي مجهول ناول أي أعطى في يده ( يوم العيد قوسًا فخطب عليه ) وتقدم أن المنبر في مصلى العيد ، حدث بعده عليه السلام ( رواه أبو داود ) قال ميرك: وسكت عليه .
( 1445 ) ( وعن عطاء ) أي ابن يسار تابعي مشهور ( مرسلًا ) كان كثير الرواية عن ابن عباس قاله المؤلف . ( أن النبي كان إذا خطب يعتمد على عنزته ) هي رمحٌ قصيرٌ في طرفها زج ، أو عصا وقال الجزري: هي أقصر من الحربة . ( إعتمادًا ) مفعول مطلق أي اعتمادًا كليًا ( رواه الشافعي ) قال ميرك: والبيهقي .
( 1446 ) ( وعن جابر قال شهدت ) أي حضرت ( الصلاة ) أي صلاة العيد ( مع النبي في