فهرس الكتاب

الصفحة 1536 من 6013

1 3( الفصل الأوّل )3

( 1453 ) ( عن أنس قال ضحى ) من التضحية أي ذبح على وجه القربة الأضحية ( رسول الله بكبشين ) في القاموس الكبش الحمل إذا أثنى أو إذا خرجت رباعيته ، وفيه إشارة إلى أن الذكر أفضل من الأنثى ، فإن لحمه أطيب ( أملحين ) أفعل من الملحة وهي بياضٌ يخالطه السواد وعليه أكثر أهل اللغة وقيل: بياضه أكثر من سواده ، وقيل: [ هو ] النقي البياض ، ويؤيده الأوّل قول عائشة هو الذي ينظر في سواد ويأكل في سوادٍ ، ويمشي في سوادٍ ويبرك في سوادٍ تعني أن هذه المواضع من بدنه سود ، وباقيه أبيض وروى أحمد والحاكم خبر أبي هريرة لدم عفراء أحب إلى الله من دم سوداوين ، ومنازعة البخاري في رفعه لا تضر لأن أبا هريرة لا يقوله من قبل الرأي فله حكم الرفع وأما قول ابن حجرٍ فلو تعارض اللون ، وطيب اللحم فرعاية طيبه أفضل فمردود لظاهر الحديث ، لأنه مبنيٌ على مجرد اللون مع قطع النظر عن كمية اللحم ، وكيفيته مع أن في الكثرة زيادة منفعة الفقراء فالأمر تعبدي والله أعلم . ( أقرنين ) أي طويلي القرن أو عظيميهما وقيل: ذوي قرن ( ذبحهما بيده ) وهو المستحب لمن يعرف آداب الذبح ، ويقدر عليه وإلا فليحضر عند الذبح للخبر الحسن ، بل صححه الحاكم أنه عليه [ الصلاة ] والسلام قال: لفاطمة قومي إلى أضحيتك ، فاشهديها فإنه بأوّل قطرةٍ من دمها يغفر لك ما سلف من ذنوبك وفي رواية صحيحة ، كل ذنبٍ عملتيه قال المظهر فيه أن السنة أن يذبح كل واحدٍ الأضحية بيده لأن الذبح عبادةٌ والعبادة أصلها أن يباشر كلٌ بنفسه ، ولو وكل غيره جاز . اه . ولعل وجه تعددهما ما يأتي أنه ذبح واحدًا عن نفسه وآله ، وواحدًا عن أمته . ( وسمى وكبر ) أي قال بسم الله والله أكبر والواو الأولى لمطلق الجمع فإن التسمية قبل الذبح ثم اعلم أن التسمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت