فهرس الكتاب

الصفحة 1548 من 6013

( 1465 ) ( وعن البراء بن عازب أن رسول الله سئل ماذا يتقي ) أي يحترز ويجتنب ( من الضحايا ) من بيانية لما ( فأشار بيده ) أي بأصابعه ( فقال أربعًا ) أي اتقوا أربعًا قال الطيبي: فإن قلت: السؤال بصيغة المجهول يقتضي أن يقال أربعٌ بالرفع أجيب بأنه ربما صحف الناسخ نتقي بالنون فكتب يتقي بالياء أو أن يخالف الجواب فيقدر العامل اتق أربعًا . اه . وتبعه ابن حجر وفيه أن التصحيف قد يكون من الناقل ، ولكن مع صحة الرواية وتعدد طرقها لا ينبغي أن يحمل عليه سيما وقد فصل بينهما قوله فأشار بيده ، والأظهر عندي أن الجواب وقع بالإِشارة وقوله أربعًا منصوب بتقدير أعني رفعًا للإبهام الفعلي بالتعبير القولي والله أعلم . ( العرجاء ) بالنصب بدلًا من أربعًا ويجوز الرفع ، على أنه خبر كذا في الأزهار ( البين ) بالوجهين أي الظاهر ( ظلعها ) بسكون اللام ويفتح أي عرجها وهو أن يمنعها المشي . ( والعوراء ) عطف على العرجاء ( البين عورها ) بفتحتين أي عماها في عين وبالأولى في العينين ( والمريضة البين مرضها ) وهي التي لا تعتلف قال ابن الملك: والحديث يدل على أن العيب الخفي في الضحايا معفو عنه . ( والعجفاء ) أي المهزولة [ وفي رواية ] الكسراء وفي أخرى الكسيرة ( التي لا تنقى ) من الانقاء قال التوربشتي: هي المهزولة التي لا نقي لعظامها ، يعني لا مخ لها من العجف يقال أنقت الناقة أي صار [ فيها ] نقي أي سمنت ووقع في عظامها المخ ، ونقل ابن عبد البر أن بعض رواته فسره بأنها التي لا شيء فيها من الشحم قال والكسراء التي لا تنقي هي التي لا تقوم من الهزال ( رواه مالك وأحمد والترمذي ) وقال: حسن صحيح ذكره ميرك ( وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي ) .

( 1466 ) ( وعن أبي سعيد قال: كان رسول الله يضحي بكبش أقرن فحيل ) قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت