( 1472 ) ( عن جندب ) بضمهما وبفتح الدال ( ابن عبد الله قال شهدت ) أي حضرت ( الأضحى ) أي عيده [ وقال ابن حجرٍ: أي مصلاه وهو غير ملائم لقوله ] . ( يوم النحر ) بدل من الأضحى ( مع رسول الله فلم يعد ) بفتح الياء وسكون العين وضم الدال من عدا يعدو أي لم يتجاوز ( إن صلى وفرغ من صلاته وسلم ) عطف تفسيري ( فإذا هو يرى لحم أضاحي ) بتشديد الياء ويخفف أي لم يتجاوز عن الصلاة إلى الخطبة ، ففاجأ لحم الأضاحي وقيل: بضم العين وسكون الدال أي لم يرجع بعد أن صلى إلى بيته ، حتى رأى لحم أضاحي . ( قد ذبحت قبل أن يفرغ من صلاته فقال من ذبح ) وفي نسخة صحيحة من كان ذبح ( قبل أن يصلي ) بكسر اللام أي هو ( أو نصلي ) أي نحن شك من الراوي والمآل واحد إذ لم يكن هناك مصلى متعدد ( فليذبح مكانها ) أي بدل تلك الذبيحة ( أخرى ) أي أضحية أخرى فإن الأولى غير محسوبةٍ في الأخرى . ( وفي رواية قال: صلى النبي يوم النحر ثم خطب [ ثم ذبح ] وقال: من ذبح ) وفي نسخة من كان ذبح ( قبل أن يصلي ) بالياء وقال النووي: بالنون . اه . وفي نسخة بزيادة أو نصلي بالنون . ( فليذبح أخرى مكانها ) وهذا صريح في الوجوب كما سبق ( ومن لم يذبح باسم الله ) متعلق بما قبله وأما قول ابن حجر أي قائلًا بسم الله فمستدرك غير محتاج إليه ، اللهم إلا أن يقال أراد أنه يقع اسم الله مقرونًا بالباء ( متفق عليه ) .