فهرس الكتاب

الصفحة 1561 من 6013

( 1481 ) ( وعنها ) أي عن عائشة ( قالت: جهر النبي في صلاة الخسوف بقراءته ) قيل: المراد خسوف القمر لأنه يكون بالليل ، فيجهر بالقراءة فيها ذكره ابن الملك وهو المتبادر عند اطلاق الخسوف ، بل يتعين حمله عليه لما سيأتي أنه صلى في كسوف لا تسمع له صوتًا واعترض برواية ابن حبان ، أنه جهر في كسوف الشمس وأجاب ابن العربي بأنه يحتمل لبيان الجواز قلت: يتوقف صحة هذا الحديث ، على ثبوت تعدد القضية فالصواب في الجواب أنهما إذا تعارضا يرجح الجهر في خسوف القمر لأنها ليلية ويسر في كسوف الشمس ، لأنها نهارية . ( متفق عليه ) .

( 1482 ) ( وعن عبد الله بن عباس قال انخسفت الشمس ) كذا في البخاري وفي مسلم انكسفت وفي شرح السنة خسفت ( على عهد رسول الله فصلى رسول الله والناس معه فقام ) أي وقف ( قيامًا طويلًا ) صفةً لقيامًا أو لزمانًا مقدرًا ( نحوًا ) أي تقريبًا وبيانه قوله ( من قراءة سورة البقرة ) أي من مقدار قراءتها قال الشافعي: فيه دليلٌ أنه لم يسمع ما قرأ إذ لو سمعه لم يقدره بغيره . ( ثم ركع ركوعًا طويلًا ثم رفع ) أي رأسه من الركوع ( فقام قيامًا طويلًا ، وهو دون القيام الأوّل ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأوّل ) يعني كل قيامٍ وركوع تقدم ، فهو أطول مما بعده . ( ثم رفع ) [ أي ] رأسه للقومة ( ثم سجد ثم قام ) وفي نسخة فقام وجمع بينهما ابن حجر [ وقال ] : ثم قام إلى الركعة الثانية ، فقام ( قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأوّل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت