فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 6013

صفوفًا أو الصلاة بمعنى الدعاء إذ لم [ يعرف مذهب أنه ] يرفع يديه في صلاة الكسوف في أوقات الأذكار ، وقال ابن حجر: أي في الصلاة التي للكسوف في القيام الأول ، رافع يديه لإرادة الركوع الأول فجعل في ذلك الركوع الأول ، يسبح الخ . ولا يخفى ما فيه من التكلف المناسب لمذهبه فقط ، مع أنه يأباه ما سيأتي من قوله فلما حسر عنها قرأ سورتين وصلى ركعتين ( فجعل يسبح ويهلل ويكبر ، ويحمد ويدعو حتى حسر ) أي أزيل الكسوف وكشف ( عنها ) أي عن الشمس ( فلما حسر عنها قرأ سورتين وصلى ركعتين ) ظاهر الحديث أنه عليه الصلاة والسلام إنما صلى ركعتين وقرأ فيهما سورتين لأن الواو لمطلق الجمع بعد اذهاب الكسوف وهو خلافٌ ما سبق من الأحاديث . قال الطيبي: يعني دخل في الصلاة ، ووقف في القيام الأول ، وطول التسبيح والتهليل ، والتكبير والتحميد حتى ذهب الخسوف ثم قرأ القرآن وركع ثم سجد ، ثم قام في الركعة الثانية وقرأ فيها القرآن وركع وسجد وتشهد وسلم . اه . وهو ينافي ما قد سبق منه ومن غيره أنه كان يزيد في عدد الركوعات ، إذا تمادى الكسوف ولما سيأتي أنه صلى حتى انجلت وفي رواية الصحيحين وانجلت الشمس قبل أن ينصرف . ( رواه مسلم ) في صحيحه قال ميرك: ورواه أبو داود والنسائي أيضًا ( عن عبد الرحمن بن سمرة وكذا في شرح السنة ) أي للبغوي ( عنه ) أي عن عبد الرحمن ( وفي نسخ المصابيح عن جابر بن سمرة ) أي بدل عبد الرحمن بن سمرة قال المؤلف: وجدت حديث عبد الرحمن بن سمرة في صحيح مسلم وكتاب الحميدي ، والجامع في شرح السنة بروايته ولم أجد لفظ المصابيح في الكتب المذكورة برواية جابر بن سمرة ذكره الطيبي قال في الهداية له أي للشافعي رواية عائشة رضي الله عنها قال ابن الهمام: أخرج الستة عنها قالت خسفت الشمس في حياة رسول الله ، فخرج رسول الله إلى المسجد ، فقام فكبر فصف الناس وراءه فاقترأ قراءةً طويلةً [ ثم كبر فركع ركوعًا طويلًا ، ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ثم قام فاقترأ قراءة طويلة ] هي أدنى من القراءة الأولى ، ثم كبر فركع ركوعًا طويلًا هو أدنى من الأوّل ، ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك فاستكمل أربع ركعات ، وأربع سجدات ، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ، ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الله ثم قال صاحب الهداية: ولنا حديث ابن عمر وقال ابن الهمام: أخرج أبو داود والنسائي والترمذي في الشمائل عن عطاء بن السائب عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: انكسفت الشمس ، على عهد رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت