فهرس الكتاب

الصفحة 1600 من 6013

* علفتها تبنًا وماءً باردًا * ) %

أو أطلق السمع ، وأريد به الحس من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل ، وفي نسخة [ بالجر ] عطفًا على الرعد ، وهو إنما يصح على بعض الأقوال في تفسير الصاعقة قال بعضهم: قيل: هي نار تسقط من السماء في رعد شديد ، فعلى هذا لا يصح عطفه على شيء مما قبله وقيل: الصاعقة صيحة العذاب أيضًا ، وتطلق على صوت شديد غاية الشدة يسمع من الرعد ، وعلى هذا يصح عطفه على صوت الرعد أي صوت السحاب فالمراد بالرعد السحاب ، بقرينة إضافة الصوت إليه أو الرعد صوت السحاب ففيه تجريد وقال الطيبي: هي قعقعة رعد ، ينقض معها قطعة من نار يقال صعقته الصاعقة إذا أهلكته فصعق أي مات إما لشدة الصوت وإما بالإحراق . ( قال اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك ) الغضب استعارة والمشبه به الحالة التي تعرض للملك عند انفعاله ، وغليان دمه الانتقام من المغضوب عليه ، وأكبر ما ينتقم به القتل فلذلك ذكره ورشح الاستعارة به عرفًا وأما الإهلاك والعذاب ، فجاريان على الحقيقة في حق الله تعالى . ( وعافنا ) أي أمتنا بالعافية ( قبل ذلك ) أي قبل نزول عذابك ( رواه أحمد والترمذي وقال هذا حديث غريب ) قال ميرك: نقلًا عن التصحيح ورواه النسائي في اليوم والليلة والحاكم وإسناده جيد وله طرق .

3 3( الفصل الثالث )3

( 1522 ) ( عن عبد الله بن الزبير أنه كان إذا سمع الرعد ) أي صوته ( ترك الحديث ) أي الكلام مع الأنام ( وقال: سبحان الذي يسبح الرعد ) وهو موكل بالسحاب ، على ما ثبت في الأحاديث والمعنى ينزهه حال كونه ملتبسًا . ( بحمده ) له تعالى وقال الطيبي: إسناده مجازي لأن الرعد سبب لأن يسبح الله السامع حامدًا له خائفًا راجيًا ، وهو ضعيف لما تقرر في الصحيح أن الرعد ملك فنسبة التسبيح إليه حقيقة . ( والملائكة من خيفته ) أي من أجل خوف الله تعالى وقيل: من خوف الرعد فإنه رئيسهم ( رواه مالك ) وقد جاء عن ابن عباس كنا مع عمر في سفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت