فهرس الكتاب

الصفحة 1612 من 6013

رسول الله ضع ) أمر من الوضع ( يدك على الذي ) أي على الموضع الذي ( يألم ) أي يوجع ( من جسدك وقل بسم الله ثلاثًا وقل سبع مرات أعوذ بعزة الله ) أي بغلبته وعظمته ( وقدرته ) أي بحوله وقوّته ( من شر ما أجد ) أي من الوجع ( وأحاذر ) أي أخاف وأحترز وهو مبالغة أحذر قال الطيبي: تعوّذ من وجع هو فيه ، ومما يتوقع حصوله في المستقبل من الحزن ، والخوف فإن الحذر هو الاحتراز عن مخوف ( قال ) أي عثمان ( ففعلت ) أي ما قال لي ( فأذهب الله ما كان بي ) أي من الوجع والحزن ببركة صدق التوجع ، والامتثال ( رواه مسلم ) قال ميرك والأربعة .

( 1534 ) ( وعن أبي سعيد الخدري أن جبريل ) بكسر الجيم وفتحها ( أتى النبي ) أي للزيارة أو للعيادة ( فقال يا محمد أشتكيت ) بفتح الهمزة للإستفهام وحذف همزة الوصل ، وقيل: بالمد على إثبات همزة الوصل وابدالها ألفًا وقيل: بحذف الاستفهام ( فقال نعم ) وأغرب ابن حجر فقال: الاستفهام المقدر فيه للتقرير ووجه غرابته ، أنه لو كان للتقرير لما احتاج إلى جواب ثم لا يلزم من إتيان جبريل إليه اطلاعه على ما لديه . ( قال ) أي جبريل ( بسم الله أرقيك ) بفتح الهمزة وكسر القاف مأخوذ من الرقية . ( من كل شيء يؤذيك ) بالهمز ويبدل عنه ( من شر كل نفس ) أي خبيثه ( أو عين ) بالتنوين فيهما وقيل بالإضافة ( حاسد ) وأو تحتمل الشك والأظهر أنها للتنويع قيل: يحتمل أن يكون المراد بالنفس ، نفس الآدمي ويحتمل أن يراد بها العين فإن النفس تطلق على العين ، يقال: رجل منفوس إذا كان يصيبه الناس بعينه ويكون قوله أو من عين حاسدٍ من باب التوكيد بلفظ مختلف أو شك من الراوي كذا نقله ميرك عن التصحيح . ( الله يشفيك بسم الله أرقيك ) كرره للمبالغة وبدأ به وختم به اشارة إلى أنه لا نافع إلا هو . ( رواه مسلم ) قال ميرك والنسائي وابن ماجه: أقول وزاد في الحصن الترمذي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت