فهرس الكتاب

الصفحة 1620 من 6013

أبي قط إلا وبه حمى .

( 1544 ) ( وعن أبي موسى قال: قال رسول الله: إذا مرض العبد ) وفي معناه إذا كبر وقد جاء صريحًا في رواية ( أو سافر ) أي وفات [ منه ] بذلك نفل ( كتب له بمثل ما كان يعمل ) أي من النوافل والباء زائدة ، كهي في قوله تعالى: 16 ( { فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به } ) [ البقرة 137 ] . ( مقيمًا صحيحًا ) شابًا قويًا وفيه رد على قول الشافعية أن من ترك صلاة الجماعة ، لا يكتب له ثوابها ومما يدل على بطلان قولهم قوله حيث أخبر عن أقوامٍ تخلفوا عنه في المدينة لعدم مؤنة السفر أنه يكتب لهم أجر الغزو ، والسفر معه ( رواه البخاري ) وقال ميرك: وأبو داود .

( 1545 ) ( وعن أنس قال: قال رسول الله: الطاعون شهادة لكل مسلم ) أي حكمًا وأما قول ابن حجر أي شهادة أخروية لكل مسلم فهو مخالف للرواية لأن الأصول على الإضافة ، والطاعون قروح تخرج مع لهيب في الآباط ، والأصابع وسائر البدن يسود ما حولها أو يخضر أو يحمر وأما الوباء الذي يفسد به الهواء فتفسد به الأمزجة والأبدان وقيل: الطاعون هو الموت بالوباء بالمد ، والقصر والوباء الموت العام ، والمرض العام ، وأخرج أحمد عن أبي موسى مرفوعًا فناء أمتي بالطعن والطاعون . قيل: يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال: وخز أعدائكم [ من ] الجن ، وفي كل شهادة . ( متفق عليه ) .

( 1546 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: الشهداء ) أي في الجملة ( خمسة ) وهو جمع شهيد بمعنى فاعل لأنه يشهد مقامه قبل موته أو بمعنى مفعول لأن الملائكة تشهده أي تحضره مبشرة له . ( المطعون ) أي الذي ضربه الطاعون ومات به ( والمبطون ) أي الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت