فهرس الكتاب

الصفحة 1619 من 6013

وأما مفرق فيقدر للمشبه معان بإزاء ما للمشبه به ، وفيه إشارة إلى أن المؤمن ينبغي أن يرى نفسه عارية معزولة عن استعمال اللذات ، معروضة للحوادث . ( ومثل المنافق كمثل شجرة الأرزة ) بسكون الراء وتفتح ( لا تهتز ) أي لا تتحرك ( حتى تستحصد ) على بناء المفعول وقال ابن الملك: بصيغة الفاعل أي يدخل وقت حصادها فتقطع . اه . فكذلك المنافق يقل بلاؤه في الدنيا ، لئلا يخف عذابه في العقبى . قال الطيبي: دل على سوء الخاتمة ( متفق عليه ) قال ميرك: ورواه الترمذي واللفظ له ولمسلم .

( 1543 ) ( وعن جابر قال: دخل رسول الله على أم السائب فقال مالك تزفزفين ) بالزايين بصيغة المعلوم ، والمجهول فإنه لازم ومتعد وفي نسخة صحيحة بالراءين المهملتين على بناء الفاعل قال الطيبي: رفرف الطائر بجناحيه إذا بسطهما عند السقوط ، على شيء والمعنى مالك ترتعدين ويروي بالزاي من الزفزفة وهي الارتعاد ، من البرد والمعنى ما سبب هذا الارتعاد الشديد . ( قالت الحمى ) أي النوع المركب من البلغم والصفراء الموجب لإنزعاج البدن ، وشدة تحركه . ( لا بارك الله فيها ) مبتدأ وخبر والجملة تتضمن الجواب أو تقديره تأخذني الحمى أو الحمى معي والجملة بعده دعائية ( فقال لا تسبي الحمى ) أي بجميع أقسامها ( فإنها تذهب ) أي تمحو وتكفر وتزيل ( خطايا بني آدم ) أي مما يقبل التكفير ( كما يذهب الكير ) بالكسر ( خبث الحديد ) بفتحتين أي وسخه قال الطيبي: كير الحداد وهو المبني من الطين وقيل: الزق الذي ينفخ به النار والمبني الكور ( رواه مسلم ) وذكر السيوطي في كشف الغمى في أخبار الحمى عن الحسن مرفوعًا قال إن الله ليكفر عن المؤمن خطاياه كلها بحمى ليلة قال ابن المبارك: هذا من جيد الحديث وعن أبي الدرداء قال حمى ليلة كفارة سنة ، وعن أبي أمامة مرفوعًا الحمى كير من جهنم وهي نصيب المؤمن من النار ، وفي حديث أن الحمى حمى أمتي من جهنم وعن أبي بن كعب أنه قال: يا رسول الله ما جزاء الحمى قال تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق قال أبي اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجًا في سبيلك ولا خروجًا إلى بيتك ومسجد نبيك قال الراوي: فلم يمش

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت