فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والمرض وغيرها . ( حتى يأتيه ) وفي نسخة حتى يأتي ( أجله ) أي يموت والحاصل أن المؤمن لا يخلو من علةٍ أو قلةٍ أو ذلةٍ كما روى وكل ذلك من علامة السعادة قاله ابن الملك: يعني بشرط الصبر والرضا والشكر وأخرج أحمد عن أبيّ بن كعب مرفوعًا مثل المؤمن ، مثل الخامة تحمر مرة وتصفر أخرى . ( ومثل المنافق ) أي الحقيقيِّ أو الحكمي ( كمثل الأرزة ) بفتح الهمزة وسكون الراء بعدها زاي هذا هو الصحيح في ضبطها والمنقول في روايتها وقيل: إنه يجوز فيها فتح الراء ، وهو شجر معروف يشبه الصنوبر وليس به كذا نقله ميرك عن التصحيح ، وأكثر الشراح أنه بالسكون شجر الصنوبر والصنوبر ثمرته ، وهو شجر صلب شديد الثبات في الأرض وقيل: بفتح الراء الشجرة وبالسكون الصنوبر ، وقيل: بفتح الراء شجرة الأرزن وفي النهاية الأرزة بسكون الراء وقيل: بفتحها وقيل: بوزن فاعلة وأنكرها أبو عبيدة شجرة الأرزن ، وهو خشب معروف وقيل هو الصنوبر وقال زين العرب: وسوّي بعض بين الفتح والسكون وقال هي شجرة الأرزن وهو غير مناسب هنا ، اه . فكأنه ظن أن المراد بالأرزن نوع من الدخن ، والله أعلم قال في القاموس: الأرزن ويضم شجر الصنوبر كالأرزة أو العرعر ، وبالتحريك شجر الأرزن وهو شجر صلب . ( المجذية ) قال ميرك: بضم الميم وإسكان الجيم وذال معجمة مكسورة ، وياء آخر الحروف مخففة وهي الثابتة القائمة . ( التي لا يصيبها شيء ) أي من الميلان باختلاف الرياح ( حتى يكون انجعافها ) قال ميرك: بالنون والجيم والعين المهملة والفاء بعد الألف قال الطيبي: أي انقطاعها [ وانقلاعها ] وهو مطاوع من جعف . ( مرة واحدة ) فكذلك المنافق والفاسق يقل لهم الأمراض والمصائب لئلا يحصل لهم كفارة ولا ثواب ( متفق عليه ) ورواه النسائي قاله ميرك .
( 1542 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: مثل المؤمن كمثل الزرع ، لا تزال الريح ) اللام للجنس ( تميله ) بالتشديد وفي نسخة بالتخفيف وفيه ايماء إلى ما ورد أن رجلًا قال: يا رسول الله إني تزوّجت امرأة ، ما مرضت قط فقال طلقها فإنها لا خير فيها ولعل الحكمة في ذلك ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام أن الله تعالى أوحى إلى الدنيا أن تمرري وتكدري على أوليائي حتى يحبوا لقائي ، ومنه الحديث المشهور الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ( ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ) الجملتان لوجه الشبه بينهما قال الطيبي التشبيه أما تمثيلي