فهرس الكتاب

الصفحة 1617 من 6013

زائدة أي ما رأيت أحدًا أشدَّ وجعًا من رسول الله . اه . ولعله كان في نسخته من أحد بدل أحد إذ لا يصح أن تكون من [ في من ] رسول الله زائدة وأما قول ابن حجر ، أي ما رأيت أحدًا أشدَّ وجعًا من الوجع ، على رسول الله فغير صحيح . ( متفق عليه ) ورواه النسائي وابن ماجه ذكره ميرك .

( 1450 ) ( وعنها ) أي عن عائشة ( قالت: مات النبي بين حاقنتي ، وذاقنتي ) بكسر القاف فيهما قال التوربشتي: الحاقنة الوهدة المنخفضة بين الترقوتين ، والذاقنة الذقن وقيل: طرف الحلقوم ، وقيل: ما يناله الذقن من الصدر ، والمعنى أنه توفي مستندًا إليّ . ( فلا أكره شدة الموت لأحد أبدًا بعد النبي ) أي كنت أظن أن شدة الموت ، تكون لكثرة الذنوب ، ولما رأيت شدة وفاته علمت أن شدة الموت ليست من المنذرات بسوء العاقبة ، بل لرفع الدرجات العالية ، وإن هون الموت ليس من المكرمات وإلا لكان هو أولى به . ( رواه البخاري ) .

( 1541 ) ( وعن كعب بن مالك قال: قال رسول الله: مثل المؤمن ) أي الكامل أو مطلقًا ( كمثل الخامة ) بالخاء المعجمة وتخفيف الميم في النهاية الخامة الغصنة اللينة ( من الزرع ) وألفها منقلبة عن الواو وقيل الخامة الغصنة الرطبة من النبات لم يشتد بعد وقيل: ما لها ساق واحد وقال القاضي: أي طاقة من الزرع فهو صفة لخامة وقوله: ( تفيئها الرياح ) صفة أخرى . اه . وهو بتشديد الياء وهمزة بعدها أي تميلها يمينًا وشمالًا ، قال التوربشتي: وذلك أن الريح إذا هبت شمالًا مالت الخامة إلى الجنوب ، وإذا هبت جنوبًا فيأت في جانب الشمال وقيل: فيأت الشجرة ألقت فيأها فالريح إذا أمالتها إلى جانب ألقي ظلها عليه ، فهو على حد يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل . ( تصرعها ) بيان لما قبله أي تسقطها ( مرة ) في النهاية أي تميلها وترميها من جانب إلى جانب ( وتعدلها ) بفتح التاء وسكون العين وبضم التاء وتشديد الدال أي تقيمها ( أخرى ) أي تارة أخرى يعني يصيب المؤمن من أنواع المشقة من الخوف ، والجوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت