فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفيما بعد الموت ثم مات على فراشه ، أعطاه الله أجر شهيد وعن ابن عمر مرفوعًا من صلى الضحى وصام ثلاثة أيام من الشهر ولم يترك الوتر في حضر ولا سفر كتب له أجر شهيد ومنها التمسك بالسنة ، عند فساد الأمة ومنها من مات في طلب العلم والمؤذن المحتسب ، ومن عاش مداريًا ومن جلب طعامًا [ إلى المسلمين ] ، ومن سعى على امرأته وولده وما ملكت يمينه ، وغير ذلك مما يطول ذكره فكل من كثر أسباب شهادته زيد له في فتح أبواب سعادته ، ( متفق عليه ) ورواه الترمذي والنسائي قاله ميرك .
( 1547 ) ( وعن عائشة قالت: سألت رسول الله عن الطاعون ) أي ما الحكمة فيه ( فأخبرني أنه عذابٌ يبعثه الله على من يشاء ) أي من عباده الكافرين والمؤمنين ( وأن الله ) بفتح الهمزة على العطف وبكسرها ، على الاستئناف . ( جعله رحمة ) [ أي ] سبب زيادة رجمة ( للمؤمنين ) أي الصابرين عليه ونظيره قوله تعالى: 16 ( { وننزل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارًا } ) [ الإسراء 82 ] . وأما قول ابن حجر على من يشاء من الكافرين ، بدليل وأن الله الخ فغير ظاهر . ( ليس ) هذه الجملة بيان لقوله جعله رحمة ( من أحد ) من زائدة أي ليس أحدٌ ( يقع الطاعون ) صفة أحد والراجع محذوف أي يقع في بلده ( فيمكث ) أي ذلك الأحد ( في بلده ) قال الطيبي: عطف على يقع وكذا ويعلم . اه . فكان في نسخته ويعلم بالواو وهو خلاف ما عليه الأصول ، وأما قول ابن حجر عطف على يمكث بحذف حرف العطف فهو غير مرضي . ( صابرًا محتسبًا ) حالان من فاعل يمكث أي يصبر وهو قادرٌ على الخروج متوكلًا على الله طالبًا لثوابه لا غير كحفظ مال أو غرض آخر ( يعلم ) حال آخر أو بدل من يمكث ( أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له ) أي من الحياة والممات . ( إلا كان له مثل أجر شهيد ) خبر ليس والاستثناء مفرغ ( رواه البخاري ) .