فهرس الكتاب

الصفحة 1640 من 6013

أهل النار ، فلينظر إلى هذا لو كان الله يريد به خيرًا لطهر به جسده ، وفي رواية أن الله يبغض العفريت النفريت الذي لا يرزأ في ولده ، ولا يصاب في ماله . ( رواه أبو داود ) قال ميرك: وفي اسناده راو لم يسم .

( 1572 ) ( وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله: إذا دخلتم على المريض ، فنفسوا له في أجله ) أي أذهبوا حزنه فيما يتعلق بأجله بأن تقولوا لا بأس طهورٌ أو يطوّل الله عمرك ، ويشفيك ، ويعافيك أو وسعوا له في أجله فينفس عنه الكرب ، والتنفيس التفريج وقال الطيبي: أي طمعوه في طول عمره واللام للتأكيد . ( فإن ذلك ) أي تنفيسكم له ( لا يرد شيئًا ) أي من القضاء والقدر وقال الطيبي: أي لا بأس عليكم بتنفيسكم . ( ويطيب ) بالتخفيف وفي نسخة بالتشديد ( بنفسه ) أي فيخف ما يجده من الكرب قال الطيبي: الباء زائدة ، ويحتمل أن تجعل الباء للتعدية وفاعل يطيب ضمير راجع إلى اسم أن ويساعد الأوّل ، رواية المصابيح ويطيب نفسه قيل: لهارون الرشيد ، وهو عليلٌ هوّن عليك وطيب نفسك فإن الصحة لا تمنع من الفناء ، والعلة لا تمنع من البقاء فقال والله لقد طببت نفسي وروّحت قلبي ( رواه الترمذي وابن ماجه ، وقال الترمذي: هذا حديث غريب ) قيل: يستحب للمريض الاستياك إذا قرب نزعه وحديثه في الصحيحين ، عند موته وقيل: إنه يسهل نزع الروح وكذا التطيب لأجل الملائكة ، وجاء فعله عن سلمان عند موته وكذا لبس الثياب النظيفة وجاء عن فاطمة وأبي سعيد الخدري ، وكذا الصلاة لقصة خبيب . وكذا الاغتسال وجاء عن فاطمة رضي الله عنها وعن جميع أهل البيت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت