فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( 1575 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: من عاد مريضًا ) أي محتسبًا ( نادى مناد ) أي ملك ( من السماء طبت ) دعاء له بطيب عيشه في الدنيا والأخرى ( وطاب ممشاك ) مصدر أو مكان أو زمان مبالغةٌ قال الطيبي: كناية عن سيره وسلوكه طريق الآخرة بالتعري ، عن رذائل الأخلاق والتخلي بمكارمها . ( وتبوّأت ) أي تهيأت ( من الجنة ) أي من منازلها العالية ( منزلًا ) أي منزلةً عاليةً عظيمةً ومرتبةً جسيمةً بما فعلت . وقال الطيبي: دعاء له بطيب العيش في الأخرى ، كما أن طبت دعاء له بطيب العيش في الدنيا ، وإنما أخرجت الأدعية في صورة الأخبار إظهارًا للحرص على عيادة الأخيار . ( رواه ابن ماجه ) قال ميرك: واللفظ له ورواه الترمذي وحسنه ابن حبانٍ في صحيحه .
( 1576 ) ( وعن ابن عباس قال: إن عليًا خرج من عند النبي في وجعه ) أي في زمن مرضه ( الذي توفي ) أي قبض روحه ( فيه فقال الناس: يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله قال: أصبح بحمد الله ) أي مقرونًا بحمده ، أو ملتبسًا بموجب حمده ، وشكره ( بارئًا ) اسم فاعل من البرء خبر بعد خبر أو حال من ضمير أصبح والمعنى قريبًا من البرء ، بحسب ظنه أو للتفاؤل أو بارئًا من كل ما يعتري المريض ، من القلق والغفلة . ( رواه البخاري ) .
( 1577 ) ( وعن عطاء بن أبي رباح ) بفتح الراء تابعي جليل ( قال: قال لي ابن عباس ألا أريك ) بضم الهمزة وكسر الراء ( امرأة من أهل الجنة قلت: بلى قال هذه المرأة السوداء ) قال العسقلاني: في بعض الروايات أن اسمها شعيرةٌ بمهملتين ، مصغرة وفي بعضها بالقاف بدل