فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن عائشة حتى يحسن في آخره قوله متفق عليه .
( 1602 ) ( وفي رواية عائشة والموت قبل لقاء الله ) يعني لا يمكن رؤية الله قبل الموت ، بل بعده أو المراد أن من أحب لقاء الله أحب الموت ، لأنه يتوصل به إلى لقائه وولا يتصور وجوده قبله وفيه دلالة على أن اللقاء غير الموت ، وأما ما وقع من أصل ابن حجر والموت قبل ذلك أي قبل اللقاء ، فهو خطأ مخالف للأصول .
( 1603 ) ( وعن أبي قتادة أنه كان يحدث أن رسول الله مر ) بصيغة المجهول ( عليه بجنازة ) قال صاحب الكشاف: الكسر أفصح ( فقال: مستريح ) أي هو مستريح ( أو مستراح منه ) أو للتنويع أو للترديد واقتصر ابن حجر ، على الأوّل أي لا يخلو الميت عن أن يكون من أحد هذين القسمين فعلى الأوّل يراد بالميت الجنس استطرادًا وعلى الثاني الشخص الحاضر قال الطيبي: استراح الرجل ، وأراح إذا رجعت إليه نفسه بعد الإعياء . ( فقالوا يا رسول الله ما المستراح ؟ وما المستراح منه ؟ ) أي ما معناهما أو ما بمعنى من ( فقال العبد المؤمن يستريح ) أي يجد الراحة بالموت ( من نصب الدنيا ) أي تعبها بالأعمال التكليفية والأحوال الكونية التقديرية ، ( وأذاها ) أي من الحر والبرد أو أذى أهلها ( إلى رحمة الله ) أي ذاهبًا وواصلًا إليها ومن ثم قال مسروق: ما غبطت شيئًا بشيءٍ كمؤمنٍ في لحده ، أمن من عذاب الله واستراح من الدنيا . قال أبو الدرداء: أحب الموت اشتياقًا إلى ربي وأحب المرض تكفير وأحب الفقر تواضعًا لربي . ( والعبد الفاجر ) هو أعم من الكافر ( يستريح منه ) أي من شره ( العباد ) من جهة أنه حين فعل منكرًا ، أن منعوه آذاهم وعاداهم وإن سكتوا عنه أضر بدينهم ودنياهم . ( والبلاد ) من العمارات والفلوات ( والشجر ) أي النباتات ( والدواب ) أي الحيوانات قال الطيبي: استراح البلاد