فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 6013

الموت لا أن الميت يقرأ عليه كذا ذكره السيوطي في شرح الصدور أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس عن النبيِّ قال: افتحوا على صبيانكم أوّل كلمة بلا إله إلا الله ولقنوهم عند الموت لا إله إلا الله ، فإنه من كان أوّل كلامه لا إله إلا الله ، ثم عاش ألف سنة ما سئل عن ذنب واحد [ أخرجه الحاكم في تاريخه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس وقال البيهقي: غريب كذا في جمع الجوامع للسيوطي ] وسيأتي حديث من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ، ثم الجمهور على أنه يندب هذا التلقين ، وظاهر الحديث يقتضي وجوبه وذهب إليه جميع بل نقل بعض المالكية الاتفاق عليه . ( رواه مسلم ) قال ميرك ورواه الأربعة .

( 1617 ) ( وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله: إذا حضرتم المريض أو الميت ) أي الحكمي فأو للشك أو الحقيقي فأو للتنويع ، ولا وجه لما جزم به ابن حجر من أنها للشك والمراد من الثاني هو الأوّل ( فقولوا خيرًا ) أي للمريض اشفه وللميت اغفر له ، ذكره المظهر ، أولكم بالخير أو قولوا للمحتضر لا إله إلا الله فإنها خير ما يقال له اختاره ابن حجر ، لكن لا يلائمه قوله ( قال الملائكة يؤمنون ) بالتشديد أي يقولون آمين ( على ما تقولون ) أي من الدعاء خيرًا أو شرًا وقال ابن حجر: أي من الأدعية الصالحة ، فعليه ترغيب وعلى الأوّل زيادة ترهيب ( رواه مسلم ) قال ميرك: وكذا الأربعة .

( 1618 ) ( وعنها ) أي عن أم سلمة ( قالت: قال رسول الله: ما من مسلم تصيبه ) بالتأنيث وفي نسخة بالتذكير ( مصيبة ) عظيمة أو صغيرة من أمر مكروه ( فيقول ما أمره الله به 16( { إنا } ) ) بدل من ما أي إن ذواتنا وجميع ما ينسب إلينا 16 ( { لله } ) ملكًا وخلقًا 16 ( { وإنا إليه راجعون } )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت