فهرس الكتاب

الصفحة 1697 من 6013

( صلى عليه ) أي دعا له ( كل ملك بين السماء والأرض وكل ملك في السماء ) أريد بها الجنس ( وفتحت ) بالتخفيف ويشدد أي له كما في نسخة ( أبواب السماء ليس من أهل باب ) أي من أبواب كل سماء ( ألا وهم يدعون الله أن يعرج بروحه ) بالبناء للمفعول أي يعرج الملائكة به ، ويصح كونه بناء للفاعل أي يعرج الله أي يأمر بعروجه ( من قبلهم ) بكسر القاف وفتح الباء أي من جهتهم أي ليتبركوا به ويتشرفوا بمشايعته ، وناهيك بهذا تشريفًا وتعظيمًا وجزاء وتكريمًا . ( وتنزع ) بصيغة المجهول ( نفسه ) أي روحه ( يعني الكافر مع العروق ) إشارة إلى كراهة خروجه ، وشدة الجذب في نزع روحه ، وكمال تعلقه بجيفة بدنه ( فيلعنه كل ملك بين السماء والأرض ، وكل ملك في السماء ) أي سماء الدنيا ( وتغلق ) أي دونه ( أبواب السماء ) أي جميعها ( ليس من أهل باب ) أي من أبواب سماء الدنيا وأما ما وقع في أصل ابن حجر من أهل سماء فسهو قلم ( ألا وهم يدعون الله أن لا يعرج روحه ) بصيغة المجهول ويصح أن يكون للفاعل أي أن لا يصعد روحه ( من قبلهم ) كراهة لظاهره وباطنه وأما قول ابن حجر ، ومر في المؤمن بروحه والفرق واضح فليس بظاهر إلا من جهة المعنى دون طريقة المبنى إلا إذا صحت الرواية بالبناء للفاعل فيكون إشارة إلى وحدته وفي المؤمن إيماء إلى جمع من الملائكة في صحبته ، ( رواه أحمد ) قال ميرك: وهو حديث حسن وقال السيوطي: ورواه أبو داود في سننه والحاكم في مستدركه ، وابن أبي شيبة في مصنفه ، والبيهقي في كتاب عذاب القبر والطيالسي وعبد في مسنديهما وهناد بن السري في الزهد وابن جرير وابن أبي حاتم وغيره من طرق صحيحة . اه . وأراد بقوله عبد عبد بن حميد أوّل من كتب في التفسير .

( 1631 ) ( وعن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه ) قال الطيبي: هو كعب بن عمرو بن عوف المازني الأنصاري شهد بدرًا ( قال ) أي عبد الرحمن ( لما حضرت كعبًا الوفاة أتته ) أي كعبًا ( أم بشر بنت البراء بن معرور ) أنصاري خزرجي أوّل من بايع ليلة العقبة الثانية ، قبل قدوم النبيِّ المدينة بشهر ومعرور بفتح الميم وسكون العين المهملة وضم الراء الأولى . ( فقالت يا أبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت