فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 6013

جرحى المشركين إلى أن قال: فوضع النبي حمزة ، وجيء برجل من الأنصار فوضع في جنبه فصلى عليه فرفع الأنصاري ، وترك حمزة ثم جيء بآخر فوضع إلى جنب حمزة فصلى عليه ثم رفع فصلى عليه يومئذ سبعين صلاة ، وهذا لا ينزل عن درجة الحسن وأخرج الدارقطني عن ابن عباس قال: انصرف المشركون عن قتلى أحد ، إلى أن قال: ثم قدم رسول الله حمزة فكبر عليه عشرًا ثم جعل يجاء بالرجل فيوضع وحمزة مكانه ، حتى صلى عليه سبعين صلاة وكانت القتلى يومئذ سبعين ، وهذا أيضًا لا ينزل عن الحسن ثم لو كان الكل ضعيفًا ارتقى الحاصل إلى درجة الحسن .

3 3( الفصل الثالث )3

( 1644 ) ( عن سعد بن إبراهيم عن أبيه ) أي إبراهيم كما في نسخة ( إن عبد الرحمن بن عوف أتى ) أي جيء ( بطعام ) أي للافطار ( وكان صائمًا فقال: قتل مصعب بن عمير وهو خير مني ) قاله تواضعًا وهضمًا لنفسه ، أو من حيثية اختيار الفقر ، والصبر وإلا فقد صرح العلماء بأن العشرة المبشرة أفضل من بقية الصحابة . ( كُفنَّ في بردة ) استئناف فيه معنى التعليل ( إن غطى رأسه ) أي ستر بها ( بدت ) أي ظهرت ( رجلاه وإن غطى رجلاه بدا رأسه ) وسيأتي في حديثه جامع المناقب ، أنه غطى بها رأسه وجعل على رجليه الأذخر . ( وأراه ) أي أظنه ( قال ) أي عبد الرحمن ( وقتل حمزة وهو خير مني ) من جهة الشهادة في ركابه أو اختيار الله تعالى له الفقر ، ويؤيد الثاني منهما قوله ( ثم بسط ) أي وسع وكثر ( لنا ) أراد نفسه وبقية مياسير الصحابة الذين اتسعت لهم الدنيا بواسطة الغنائم ، أو التجارة ( من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا ) وفي نسخة ما أعطيناه أي من المال الكثير ( ولقد خشينا أن تكون ) بالتأنيث والتذكير ( حسناتنا ) أي ثوابها ( عجلت ) أي أعطيت عاجلًا ( لنا ) قال الطيبي: أي خفنا أن ندخل في زمرة من قيل فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت