فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مراده ، أن في بمعنى إلى لكن لا دخل للصورة على أنه بمعنى الصفة أولًا ، بهذا القول بل هو قول مقابل فيما يقال: إن المسخ هل هو صوري أو معنوي قال ميرك: ويحتمل أن يكون المراد ترجعون إلى بيوتكم في غير صوركم ، وفي غير صوركم حال فلا حاجة إلى الوجهين . اه . وهو وجه حسن وتقدير مستحسن . ( قال ) أي الراوي وفيه إيهام فإن الراوي اثنان فيحتمل أن يكون المراد قال: كل منهما ويحتمل قال الراوي: الشامل لهما أو لأحدهما ( فأخذوا أرديتهم ولم يعودوا ) أي لم يرجعوا بعد ذلك ( لذلك ) أي إلى ذلك الفعل أو لم يرجعوا في ذلك الفعل لأجل ذلك القول الصادر منه وهو أظهر والله أعلم قال الطيبي: فإذا ورد في مثل أدنى تغيير من وضع الرداء عن المنكب ، هذا الوعيد البليغ فكيف ما يشاهد من الأمور الشنيعة قال ابن حجر: والحديث نص فيما يفعله المترسمون برسوم الفقهاء ، من أهل مكة فإنه إذا مات لهم ميت تركوا المناديل التي على أكتافهم المنزلة في الأصل ، منزلة الأردية المألوفة في الزمن الأوّل فكما أن أولئك استحقوا ذلك الوعيد الشديد فهؤلاء يستحقونه على ترك مناديلهم المنزلة منزلة الأردية . اه . وقد يقال: لبس الرداء سنة بخلاف المنديل على الكتف فإنه إما مباح أو بدعة قال بعض علمائنا: إنه مكروه فوضعه لا يكون مكروهًا فضلًا عن أن يكون عليه وعيد شديد ، مع أن أهل مكة محملًا آخر يمكن حمله على الصواب ، وهو جعلهم هذا علامة تبين المصاب وأيضًا عند اجتماع الناس على تعزيتهم إياه ، لا يمكن بقاء المنديل على كتفه ألبتة فإنه ينطرح بنفسه عند الزحام ، وقد وقع لي بالخصوص في تعزية ولدي وثمرة كبدي بالمسجد الحرام ، فأخذته من كتفي وناولته لبعض الخدام فما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن . ( رواه ابن ماجه ) .
( 1751 ) ( وعن ابن عمر قال: نهى رسول الله أن تتبع ) بالتخفيف وتشدد على بناء المجهول أي تشيع ( جنازة معها رانة ) بتشديد النون نائحة صائحة وفي معناها إذا كان معها أمر آخر من المنكرات ، وهذا أصل أصيل في عدم الحضور عند مجلس ، فيه المحظور ( رواه أحمد وابن ماجه ) .
( 1752 ) ( وعن أبي هريرة أن رجلًا قال له: ) أي لأبي هريرة ( مات ابن لي ) أي صغير ( فوجدت ) أي حزنت ( عليه ) حزنًا شديدًا ( هل سمعت من خليلك: صلوات الله عليه ) وفي