فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
نسخة وسلامه ( شيئًا يطيب بأنفسنا ؟ ) بالتخفيف مع فتح أوّله فالياء للتعدية وبالتشديد فالباء للتأكيد كما في قوله تعالى: 16 ( { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } ) وهزي إليك بجذع النخلة وهذه الزيادة أعني زيادة الباء في المفعول أمر مطرد عند أرباب العربية على ما ذكره المغني ، وأما قول ابن حجر الباء زائدة عند من يرى زيادتها في الاثبات كالأخفش فوهم منه لانتقاله من الباء إلى من أي يسليها . ( عن موتانا ) أي من الصغار ( قال: نعم سمعته قال: صغارهم ) أي صغار المسلمين ( دعاميص الجنة ) في النهاية جمع دعموص وهي دويبة تغوص في الماء وتكون في مستنقع الماء ، والدعموص أيضًا الدخال في الأمور أي أنهم سياحون في الجنة دخالون في منازلها لا يمنعون من موضع كما أن الصبيان في الدنيا لا يمنعون من الدخول على الحرم ، ولا يحتجب منهم . ( يلقى أحدهم ) أي أحد الصغار ( أباه ) أي فكيف أمه ولعل الاقتصار من أبي هريرة بمقتضى المقام أو منه عليه الصلاة والسلام إكتفاء بالدليل البرهاني على المرام . ( فيأخذ بناحية ثوبه ) أي بطرفه ( فلا يفارقه حتى يدخله الجنة رواه مسلم وأحمد واللفظ له ) أي لأحمد ولعل المصنف لهذا ذكر أحمد لأنه ملتزم أنه لا يذكر بعد الشيخين أحدًا من المخرجين لظهور صحة الحديث ، إذا كان في الصحيحين .
( 1753 ) ( وعن أبي سعيد قال: جاءت امرأة إلى رسول الله فقالت: يا رسول الله ذهب الرجال ، بحديثك ) أي فازوا وظفروا به ونحن محرومات من اغتنامه واكتسابه ، قال الطيبي: أي أخذوا نصيبًا وافرًا ، من مواعظك ( فاجعل لنا من نفسك ) بسكون الفاء أي من أجل انتفاع ذاتك وبركات كلماتك يومًا ، ولو كانت الرواية بفتح الفاء لكان وجهًا وجيهًا وعلى المقصود تنبيهًا نبيهًا والمعنى اجعل لنا من أجل سماع أحاديثك النفيسة ، وأقاويلك الأنيسة . ( يومًا ) أي وقتًا من الأوقات أو يومًا من أيام الأسبوع ، أو شهرًا أو سنة أو يومًا لا أقل منه وقال الطيبي: قوله يومًا أي نصيبًا إطلاقًا للمحل على الحال ومن نفسك حال من يومًا ، ومن ابتدائية أي اجعل لنا من نفسك نصيبًا ما في بعض الأيام . ( نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله ) أقول يحتمل تعلقه بما قبله أو بما بعده أو يتنازعان فيه قال ميرك: قوله نأتيك فيه آب من حمل اليوم على النصيب ، قلت: أبي الآباء حيث قدر في بعض الأيام واندفع به قول ابن حجر فيه نوع من الاستخدام لأن المراد باليوم ما مر ، وههنا حقيقة الزمن ثم قال ميرك: ولا أدري ما الباعث عليه