فهرس الكتاب

الصفحة 1841 من 6013

إرضاؤهم وإن كانوا مظلومين حقيقة لقوله فإن تمام زكاتكم ، رضاؤهم قال الطيبي: لأن لفظة أن الشرطية هنا تدل على الفرض والتقدير لا على الحقيقة ونحوه قوله اسمعوا وأطيعوا ، وإن استعمل عليكم عبد حبشي . ( رواه أبو داود ) قال ميرك: وأصله في مسلم .

( 1784 ) ( وعن بشير بن الخصاصية ) بتشديد الياء تحتها نقطتان كذا في جامع الأصول قال الطيبي: وقيل: بالتخفيف وهو بشير بن معبد ، وقيل: بشير بن يزيد وهو المعروف بابن الخصاصية بتشديد الياء ، وهي أمه وقيل منسوبة إلى خصاص وهي قبيلة من أزد . ( قال: قلنا إن أهل الصدقة ) أي أهل أخذ الصدقة من العمال ( يعتدون علينا ) أي يظلمون ويتجاوزون ، ويأخذون أكثر مما وجب علينا . ( أفنكتم من أموالنا بقدر ما يعتدون ؟ قال لا ) قال ابن الملك: وإنما لم يرخص لهم في ذلك لأن كتمان بعض المال خيانة ومكر ، ولأنه لو رخص لربما كتم بعضهم على عامل غير ظالم . ( رواه أبو داود ) .

( 1785 ) ( وعن رافع بن خديج قال: قال رسول الله: العامل على الصدقة ، بالحق ) متعلق بالعامل أي عملًا بالصدق والصواب ، أو بالإخلاص ، والإحتساب . ( كالغازي في سبيل الله ) أي في تحصيل بيت المال واستحقاق الثواب في تمشية أمر الدارين . ( حتى يرجع ) أي العامل ( إلى بيته رواه أبو داود ) والترمذي وقال حسن ذكره ميرك .

( 1786 ) ( وعن عمرو بن شعيب ) أي ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ( عن أبيه عن جده ) قيل: إن أراد جده محمدًا فالحديث مرسل لأن محمدًا لم يلق النبي وإن أراد جد شعيب ، وهو عبد الله فشعيب لم يدرك جده عبد الله ، ولهذه العلة لم يذكر حديثه في صحيحي البخاري ومسلم لأنه يرويه هكذا عن أبيه عن جده وقيل: إن شعيبًا أدرك جده ذكره الطيبي ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت