فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
رسول الله ؟ قال الذهب الذي خلقه الله في الأرض ، يوم خلقت الأرض رواه البيهقي وذكره في الإمام فهو وإن سكت عنه في الإمام مضعف بعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، ثم اعلم أن المستخرج من المعدن ثلاثة أنواع جامد يذوب وينطبع كالنقدين والحديد ، ونحوه وما ليس بجامد كالماء والقير والنفط وجامد لا ينطبع كالجص والنورة والزرنيخ ، وسائر الأحجار كالياقوت والملح ، ولا يجب الخمس إلا في النوع الأوّل وعند الشافعي لا يجب إلا في النقدين ( متفق عليه ) قال ميرك: ورواه الأربعة .
( 1799 ) ( عن علي قال: قال رسول الله: قد عفوت عن الخيل والرقيق ) أي إذا لم يكونا للتجارة وفي الخيل السائمة خلاف تقدم قال الطيبي: عفوت مشعر بسبق ذنب ، من إمساك المال عن الإنفاق أي تركت وجاوزت عن أخذ زكاتهما مشيرًا إلى أن الأصل في كل مال ، أن تؤخذ منه الزكاة . اه . وفيه إيماء إلى أن الأمر مفوّض إليه عليه الصلاة والسلام والمعنى إذا عفوت عنهما وعن أمثالهما ، مما هو أكثر الأموال . ( فهاتوا صدقة الرقة ) أي زكاة الفضة وهي قليلة ( من كل أربعين درهمًا ، درهم وليس في تسعين ومائة شيء ) بيان للنصاب ( فإذا بلغت ) أي الرقة ( مائتين ففيها ) أي بعد حول أي الواجب ( خمسة دراهم رواه الترمذي وأبو داود ، في رواية لأبي داود عن الحارث الأعور ) أي ابن عبد الله الهمداني قال الطيبي: هو أبو زهير وهو ممن اشتهر بصحبة علي ، وقيل: لم يسمع عنه إلا أربعة أحاديث وقد تكلم فيه الأئمة ( عن علي قال زهير ) بالتصغير أحد رواة الحديث ( أحسبه ) أي أظنه ( مرويًا عن النبي أنه قال ) أي علي أو النبي قال ابن الهمام: روى أبو داود عن عاصم بن ضمرة والحارث عن زهير قال: أحسبه قال ورواه الدارقطني ، مجزومًا ليس فيه قال زهير: قال ابن القطان: هذا سند صحيح ( هاتوا ) أي