فهرس الكتاب

الصفحة 1870 من 6013

قال ابن الملك: معناه أنه لا تجب الزكاة إلا في هذه الأربعة فقط بل ، تجب عند الشافعي فيما تنبته الأرض إذا كان قوتًا وعندنا فيما تنبته الأرض قوتًا ، كان أولًا وإنما أمره بالأخذ من هذه الأربعة لأنه لم يكن ثمة غيرها . اه . وسبقه المظهر بذلك وقال الطيبي: هذا إن صح بالنقل فلا كلام وإن فرض أن ثمة شيئًا غير هذا الأربعة مما تجب الزكاة [ فيه ] فمعناه إنما أمره أن يأخذ الصدقات من المعشرات ، من هذه الأجناس وغلب الحنطة والشعير على غيرهما من الحبوب ، لكثرتهما في الوجود وإصالتهما في القوت واختلف فيما تنبت الأرض مما يزرعه الناس وتغرسه فعند أبي حنيفة تجب الزكاة في الكل سواء كان قوتًا أو غير قوت ، فذكر التمر والزبيب عنده للتغليب أيضًا . ( مرسل ) قال ميرك: فيه شائبة الإتصال بواسطة الوجادة إن صح إن الكتاب بخط معاذ ( رواه في شرح السنة ) وفي معناه الخبر الصحيح لا تؤخذ الصدقة إلا من هذه الأربعة الشعير ، والحنطة والتمر والزبيب والحصر فيه إضافي لخبر الحاكم وصححه فيما سقت السماء ، والسيل والبعل العشر وفيما سقى بالنضح نصف العشر وهذا ظاهر في عموم المقتات وغيرها ، وأما قول ابن حجر فأما القثاء والبطيخ والرمان والقضب أي بالمعجمة الساكنة وهي الرطبة فعفو عفا عنه رسول الله أي لم يوجب فيه شيئًا فمحتاج إلى دليل ، وبرهان وتوضيح وبيان .

( 1804 ) ( وعن عتاب ) بفتح العين وتشديد الفوقية ( ابن أسيد ) بفتح الهمزة وكسر السين أسلم يوم الفتح واستعمله على مكة وعمره نيف وعشرون سنة ، وأقره أبو بكر إلى أن مات بها يوم مات أبو بكر وكان من سادة قريش ، وهو المعنى بقوله تعالى: 16 ( { واجعل لنا من لدنك وليًا واجعل لنا من لدنك نصيرًا } ) [ النساء 75 ] ( أن النبي قال: في زكاة الكروم ) أي في كيفية زكاتها وهي بضمتين جمع الكرم وهو شجر العنب قال ابن حجر: ولا ينافي تسمية العنب كرمًا خبر الشيخين لا تسموا العنب كرمًا فإن الكرم هو المسلم وفي رواية فإنما الكرم قلب المؤمن لأنه نهي تنزيه على أن تلك التسمية من لفظ الراوي ، فلعله لم يبلغه النهي أو خاطب به من لا يعرفه إلا به قال العلماء: إنما سمت العرب العنب كرمًا لكثرة حمله وسهولة قطفه ، وكثرة منابعه إذ هو فاكهة وقوت ويتخذ منه خل ، ودبس وغير ذلك والخمر كرمًا لأنها كانت تحثهم على الكرم فنهى الشرع عن تسمية العنب كرمًا لتضمنه مدحها فتشوّق إليها النفوس ، وكان اسم الكرم بالمؤمن وبقلبه أليق وأعلق لكثرة خيره ، ونفعه واجتماع الأخلاق والصفات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت