فهرس الكتاب

الصفحة 1885 من 6013

محذوف والجملة بيان لصدقة أو خبر بعد خبر ( من قمح ) تمييز ( أو سواه ) أي من غير القمح وأو للتخيير أو للتنويع ( أو صاع ) شك من الراوي ( من طعام ) أي سوى القمح وهو يؤيد التأويل الذي قدمناه من أن الطعام يراد به المعنى الأعم وقال ابن حجر: شك في أي اللفظين سمع . اه . وهو يحتمل أن يكون بدلًا من قوله ، مدان أو سواه ( رواه الترمذي ) وقال غريب: نقله ميرك ثم أعلم أن الأحاديث والآثار تعارضت في مقدار الحنطة ففي بعضها مدان ، وفي بعضها صاع وفي بعضها نصف صاع ، فإن أردت تحقيق الكلام فعليك بشرح الهداية لابن الهمام .

( 1820 ) ( وعن عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير ) بالتصغير ( عن أبيه ) أورد الذهبي في الكاشف عبد الله بن ثعلبة بن صعير بلا لفظ أبي وكذا أورده المزي في تهذيب الكمال ، لكن قال ويقال ابن أبي صعير أبو محمد المدني الشاعر حليف بني زهرة مسح رسول الله وجهه ، ورأسه زمن الفتح . اه . وقال الشيخ ابن حجر في التقريب: في العين المهملة عبد الله بن ثعلبة بن صعير بالمهملتين ، ويقال ابن أبي صعير له رؤية ولم يثبت له سماع مات سنة سبع أو تسع وثمانين ، وقد قارب التسعين وقال: في حرف الثاء المثلثة ثعلبة بن صعير أو ابن أبي صعير بمهملتين مصغر العذري بضم المهملة وسكون المعجمة ، ويقال ثعلبة بن عبد الله بن صعير ويقال عبد الله بن ثعلبة بن صعير مختلف في صحبته والله أعلم نقله ميرك ثم قال: وحديثه هذا مضطرب وفي إسناده النعمان بن راشد ، وقد تفرد بروايته قال البخاري: وهو يهم كثيرًا وقال: مهما ذكرت لأحمد حديث ثعلبة بن صعير ، فقال: ليس بصحيح إنما هو مرسل يرويه معمر ، وابن جريح عن الزهري مرسلًا . اه . قال المؤلف: هو عبد الله بن ثعلبة المازني العذري ، ولد قبل الهجرة بأربع سنين ومات سنة تسع وثمانين ورأى النبي عام الفتح ومسح وجهه ، روى عنه ابنه عبد الله والزهري ذكره في حرف العين في فصل الصحابة ولم يذكره في حرف المثلثة . ( قال: قال رسول الله: صاع من بر ) أي الفطرة صاع ، موصوف بأنه من بر ( أو قمح ) شك من الراوي ( عن كل اثنين ) أي مجزىء ( صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى أما غنيكم ) أي وجوبها عليه ( فيزكيه الله ) التزكية بمعنى التطهير أو التنمية أي يطهر حاله وينمى ماله وأعماله بسببها ( وأما فقيركم ) أي بالإضافة إلى أكابر الأغنياء على مذهبنا وأما على مذهب الشافعي فمن ملك صدقة الفطر زيادة على قوت نفسه وعياله ليوم العيد وليلته ، وهو يرد عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت