فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 6013

مثل أحد ) بضمتين جبل معروف بالمدينة ( ذهبا ) تمييز ( لسرني ) أي أعجبني وجعلني في سرور ( أن لا يمر عليه ثلاث ليال ، وعندي منه شيء ) قال ابن الملك: الواو فيه للحال يعني لسرني عدم مرور ثلاث ليال ، والحال أن يكون فيها شيء [ منه ] عندي والنفي في الحقيقة راجع إلى الحال . ( إلا شيء ) قال الطيبي: وجه الرفع ، أن قوله شيء في حيز النفي أي لسرني أن لا يبقى منه شيء إلا شيء . ( أرصده ) بضم الهمزة أي أحفظه وأعده ( لدين ) أي لإداء دين كان علي لأن أداء الدين مقدم على الصدقة وكثير من جهلة العوام ، وظلمة الطغام يعملون الخيرات والمبرات والعمارات وعليهم حقوق الخلق ، ولم يلتفتوا إليها وكثير من المتصوّفة غير العارفة ، يجتهدون في الرياضات وتكثير الطاعات والعبادات ، وما يقومون بما يجب عليهم من الديانات . ( رواه البخاري ) .

( 1860 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله: ما من يوم ) ما نافية ومن زائدة لتأكيد الإستغراق ، والمعنى ليس يوم ( يصبح العباد فيه ) صفة يوم ( إلا ملكان ) مبتدأ خبره ( ينزلان ) أي فيه وهذه الجملة مع ما يتعلق بها في محل الخبر وهو مستثنى من محذوف أي على وجه إلا هذا الوجه ، ذكره الطيبي . ( فيقول أحدهما ) أي لمن أنفق ماله في الخيرات ( اللهم أعط منفقًا ) أي من محله في محله وأطلق مبالغة ، في مدح الإنفاق ( خلفًا ) أي عوضًا عظيمًا وهو العوض الصالح أو عوض في الدنيا ، وبدلًا من العقبى لقوله تعالى: 16 ( { وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين } ) [ سبأ 39 ] ( ويقول الآخر ) أي للآخر الذي لم ينفق في مرضاة المولى ( اللهم أعط ممسكًا ) أي عن خيره لغيره ( تلفًا ) أي لماله حسًا أو معنى وفي إيراده بلفظ الإعطاء مشاكلة ( متفق عليه ) .

( 1861 ) ( وعن أسماء ) بنت الصديق الأكبر ( قالت: قال رسول الله: أنفقي ) أي في مرضاة الله [ تعالى ] ( ولا تحصي ) أي ولا يبقى شيئًا للادخار فإن من أبقى شيئًا أحصاه وقيل: معناه ولا تعدي ما أنفقتيه فتستكثريه ، فيكون ذلك سببًا لانقطاع إنفاقك وهو معنى قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت