فهرس الكتاب

الصفحة 1952 من 6013

( 1910 ) ( وعن جابر قال: قال رسول الله: كل معروف ) أي في الشرع أو كل إحسان إلى نفسك أو غيرك ( صدقة وإن من المعروف ) أي من جملة أفراده ( إن تلقى أخاك ) أي المسلم ( بوجه ) بالتنوين ( طلق ) بفتح الأوّل وسكون الثاني وقيل: بتثليث الأول وسكون ثانية ، وبفتح وكسر ويقال: طليق أي ضاحك مستبشر . ( وإن تفرغ ) من الإفراغ أي تصب ( من دلوك ) أي عند استقائك ( في إناء أخيك ) لئلا يحتاج إلى الإستقاء أو لاحتياجه إلى الدلو والدلاء ( رواه أحمد والترمذي ) أي من طريق محمد بن المنكدر عن جابر قال الترمذي: حسن صحيح كذا نقله الجزري وفي كثير من نسخ الترمذي ، حسن فقط وليس في سنده غير المنكدر بن محمد بن المنكدر قال الذهبي: فيه لين ، وقد وثقه أحمد كذا ذكره ميرك .

( 1911 ) ( وعن أبي ذر قال: قال رسول الله: تبسمك في وجه أخيك ) أي على وجه الإنبساط ( صدقة ) أي إحسان إليه أو لك فيه ثواب صدقة ( وأمرك بالمعروف ، صدقة ونهيك عن المنكر صدقة ) والصدقات مختلفة المراتب ( وإرشادك الرجل في أرض الضلال ) أضيفت إلى الضلال كأنها خلقت به ، وهي التي لا علامة فيها للطريق فيضل فيها الرجل . ( لك صدقة ) زيد لك في هذه القرينة والتي بعدها لمزيد الإختصاص ( ونصرك ) أي إعانتك ( الرجل الرديء البصر ) بالهمز ويدغم أي الذي لا يبصر أصلًا أو يبصر قليلًا ( لك صدقة ) وضع النصر موضع القياد مبالغة في الإعانة ، كأنه ينصره على كل شيء يؤذيه ( وإماطتك ) أي إزالتك ( الحجر والشوك والعظم ) أي ونحوها ( عن الطريق ) أي طريق المسلمين ( لك صدقة وإفراغك ) أي صبك ( من دلوك في دلو أخيك ) أي بعض الماء ( لك صدقة ) فكيف إذا لم يكن لأخيك دلو ؟ أو أعطيته ماء من دلوك ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) .

( 1912 ) ( وعن سعد بن عبادة قال: يا رسول الله إن أم سعد ) أراد به نفسه ( ماتت فأي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت