فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 6013

( 1931 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: دينار ) مبتدأ صفته ( أنفقته في سبيل الله ) أي في الجهاد أو الحج أو طلب العلم ( ودينار أنفقته في رقبة ) أي في فكها أو إعتاقها ( ودينار تصدقت به على مسكين ، ودينار أنفقته على أهلك ) قال الطيبي: دينار وما عطف عليه مبتدأ وخبره الجملة التي هي ( أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك ) قيل: [ لأنه فرض وقيل ] لأنه صدقة وصلة ( رواه مسلم ) .

( 1932 ) ( وعن ثوبان قال: قال رسول الله: أفضل دينار ) يراد به العموم ( ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله ، ودينار ينفقه على دابته ) أي دابة مربوطة ( في سبيل الله ) من نحو الجهاد ( ودينار ينفقه على أصحابه ) أي حال كونهم مجاهدين ( في سبيل الله ) يعني الإنفاق على هؤلاء الثلاثة على الترتيب أفضل من الإنفاق على غيرهم ، ذكره ابن الملك ولا دلالة في الحديث على الترتيب لأن الواو لمطلق الجمع إلا أن يقال الترتيب الذكرى الصادر من الحكيم ، لا يخلو عن حكمة فالأفضل ذلك إلا أن يوجد مخصص ولذا قال: ابدؤا بما بدأ الله تعالى به إن الصفا والمروة من شعائر الله ، ( رواه مسلم ) .

( 1933 ) ( وعن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله ألي أجر ) بسكون الياء وفتحها ( أن أنفق ) بفتح الهمزة أي في إنفاقي وفي نسخة بأن الشرطية ( على بني أبي سلمة ) قال ابن حجر: أبو سلمة هو عبد الله بن عبد الأسد زوج أم سلمة قبل النبي ولها من أبي سلمة أولاد عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت