ومحمد وزينب ودرة . ( إنما هم بني ) أي حقيقة أو حكمًا ( فقال: أنفقي عليهم ، فلك أجر ما أنفقت عليهم متفق عليه ) .
( 1934 ) ( وعن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت: قال رسول الله: تصدقن يا معشر النساء ) أي جماعتهن ( ولو من حليكن ) بضم الحاء وكسرها وتشديد الياء ، جمع الحلى بفتح الحاء وسكون اللام كما في نسخة وهو ما يزين به من مصوغ المعدنيات أو الحجارة ( قالت: فرجعت إلى عبد الله فقلت إنك رجل خفيف ذات اليد ) أي قليلها ( وإن رسول الله قد أمرنا بالصدقة ) أي باعطائها أو بالتصدق ( فأته ) أي فاحضره ( فاسأله ) وفي نسخة فسله أي هل يجزئني أن أتصدق عليك وعلى أولادك أم لا . ( فإن كان ذلك ) أي التصدق عليك ( يجزي ) بفتح الياء وكسر الزاي أي يغني ويقضي وفي نسخة بضم الياء والهمزة في آخرها أي يكفي ( عني ) أي تصدقت عليكم وأديتها إليكم ( وإلا ) أي وإن لم تجزئني ( صرفتها ) أي عنكم ( إلى غيركم ) أي من المستحقين ( قالت: قال: لي عبد الله بل ائتيه أنت ) ولعل امتناعه لأن سؤاله ينبىء عن الطمع ( قالت: فانطلقت ) أي فذهبت ( فإذا امرأة من الأنصار ) أي واقفة أو حاضرة ( بباب رسول الله ) المفهوم من حديث البزار أن المراد بالباب باب المسجد ( حاجتي حاجتها ) مبتدأ وخبر أي عينها أو تشبيه بليغ والأول أبلغ ( قالت ) أي زينب ( وكان رسول الله قد ألقيت عليه المهابة ) بفتح الميم أي أعطى الله رسوله هيبة ، وعظمة يهابه الناس ويعظمونه ولذا ما كان أحد يجترىء على الدخول عليه قال الطيبي: كان دل على الاستمرار ومن ثم كان أصحابه في مجلسه كان على رؤوسهم الطير ، وذلك عزة منه عليه الصلاة والسلام لا كبر وسوء خلق ، وإن تلك العزة ألبسها الله تعالى إياه لا من تلقاء نفسه . ( قالت ) أي زينب ( فخرج علينا بلال فقلنا له ائت رسول الله فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك أتجزىء الصدقة عنهما على أزواجهما