فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 6013

الإطلاق المبالغة في الحث على الأوّل ، والتحذير عن الثاني . ( رجل ) بالرفع على تقدير [ هو ] وبالجر على البدلية ( ممسك ) صفة رجل أي آخذ ( بعنان فرسه في سبيل الله ) أي متهيىء للقتال مع أعداء الله ( ألا أخبركم الذي يتلوه ؟ ) أي يتبعه ويقربه في الخيرية ( رجل معتزل ) بالوجهين أي متباعد عن الناس منفرد عنهم إلى موضع خال من البوادي ، والصحارى . ( في غنيمة له ) أي مثلًا وهو تصغير غنم بمعنى قطيع من الغنم ( يؤدي حق الله فيها ) ألا أخبركم بشر الناس ؟ رجل يسأل ( منه ) على صيغة المفعول أي يطلب ( بالله ) أي بالقسم به بأن يقول الفقير لشخص أعطني بالله ( ولا يعطى ) على البناء للفاعل أي الرجل المسؤول منه ( به ) أي بالله قال ابن الملك: يسأل بصيغة الفاعل ولا يعطى بصيغة المفعول أي يسأل مالك لنفسه بالله ولا يعطى بالله إذا سئل به . اه . وهو غير صحيح فتأمل نعم يحتمل أن يكون الفعلان على بناء الفاعل ، ويقدر الموصول في الثاني فيكون المعنى من شر الناس من يسأل بالله أي باليمين والإلحاح ، لأنه إيقاع للناس في الحرج ولأنه قد يعطى بسبب الحياء ، فيكون أخذه حرامًا ومن لا يعطى بالله ، أي بالقسم والحلف مع القدرة على السؤال ، حيث ترك تعظيم الله تعالى وعدل عن الترحم على الفقير الظاهر ، من حالة الإضطرار والإفتقار الملجىء إلى اليمين سيما إذا كان المسؤول من تجب عليه الزكاة والصدقة . ( رواه الترمذي ) أي من طريق عطاء بن يسار عن ابن عباس ، وقال حديث حسن ذكره ميرك ( والنسائي والدارمي ) .

( 1942 ) ( وعن أم بجيد ) بضم الموحدة وفتح الجيم وسكون الياء كذا ذكره الطيبي والقاموس والعسقلاني ، وأما قول ابن حجر بالنون فغير صحيح ثم هي حوّاء بنت زيد بن السكن الأنصارية وهي مشهورة بكنيتها كانت من المبايعات ذكره المؤلف . ( قالت: قال رسول الله: ردوا السائل ) قال ابن الملك: وفي بعض النسخ لا تردوا السائل أي لا تجعلوه محرومًا بل أعطوه شيئًا . ( ولو بظلف ) بكسر المعجمة للبقر والغنم ، بمنزلة الحافر للفرس . ( محرق ) من الإحراق أراد المبالغة في رد السائل بأدنى ما تيسر ولم يرد صدور هذا الفعل من المسؤول منه ، فإن الظلف المحرق غير منتفع به إلا إذا كان الوقت زمن القحط ( رواه مالك والنسائي ) أي بهذا اللفظ وكذا الإمام أحمد في مسنده والحاكم في تاريخه ، عن الحواء بنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت