فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ليس في الصحابة من الرواة ضبى غيره انتهى . كلامه وقد ذكره بعد سلمان الفارسي ، فدل على أن السهو من الكتاب لأنه لو كان من صاحب الكتاب لذكره في عداد سليمان بن صرد وسليمان بن الأكوع ، وسليمان بن بريدة . ( قال: قال رسول الله: الصدقة على المسكين ، صدقة ) أي واحدة ( وهي على ذي الرحم ثنتان ) أي متعدد ( صدقة وصلة ) يعني أن الصدقة على الأقارب ، أفضل لأنه خيران ولا شك أنهما أفضل من واحد . ( رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي ) .
( 1940 ) ( وعن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي فقال: عندي دينار ) أي وأريد أن أنفقه ( قال: أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على ولدك ، قال عندي آخر قال أنفقه على أهلك ) قال الطيبي: إنما قدم الولد على الزوجة لشدة افتقاره إلى النفقة ، بخلافها فإنه لو طلقها لأمكنها أن تتزوّج بآخر . اه . والأظهر أن يقال لأن نفقة الزوجة تقبل الإنفكاك عن اللزوم ، بخلاف نفقة الولد سيما إذا كان صغيرًا فقيرًا ، ( قال: عندي آخر قال: أنفقه على خادمك ، قال عندي آخر قال أنت أعلم ) بحال من يستحق الصدقة من أقاربك وجيرانك ، وأصحابك . ( رواه أبو داود والنسائي ) .
( 1941 ) ( وعن ابن عباس قال: قال رسول الله: ألا أخبركم ) يحتمل الإستفهام والتنبيه في الإعلام ( بخير الناس ؟ ) أي بمن هو من خير الناس ، إذ ليس الغازي أفضل من جميع الناس مطلقًا وكذلك بشر الناس إذ الكافر شر منه كذا قيل: والأظهر أن المراد بالناس هم المؤمنون لأنهم المقصودون منهم ، ومع هذا فلا شك أن قاتل الناس شر منه ولعل نكتة