فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( 1944 ) ( وعن جابر قال: قال رسول الله: لا يسأل بوجه الله ) أي بذاته ( إلا الجنة ) بالرفع أي لا يسأل بوجه الله شيء إلا الجنة مثل أن يقال اللهم إنا نسألك بوجهك الكريم ، أن تدخلنا جنة النعيم ولا يسأل روي غائبًا نفيًا ونهيًا مجهولًا ، ورفع الجنة ونهيًا مخاطبًا معلومًا مفردًا ونصب الجنة . قال الطيبي: أي لا تسألوا من الناس شيئًا بوجه الله مثل أن تقولوا أعطى شيئًا بوجه الله أو بالله فإن اسم الله أعظم ، من أن يسئل به متاع الدنيا بل اسألوا به الجنة أو لا تسألوا الله متاع الدنيا ، بل رضاه والجنة الوجه يعبر به عن الذات ( رواه أبو داود ) .
( 1945 ) عن أنس قال: كان أبو طلحة ) أي زوج أمه ( أكثر الأنصار بالمدينة مالا ) تمييز ( من نخل ) بيان ( وكان أحب أمواله ) بالرفع ( إليه بيرحا ) بفتح الباء وسكون الياء وفتح الراء وبالحاء المهملة كذا ضبطه العسقلاني ، ثم قال: وجاء في ضبطه أوجه كثيرة جمعها ابن الأثير في النهاية فقال: يروى بفتح الباء وكسرها وبفتح الراء وضمها ، وبالمد والقصر فهذه ثمان لغات ، وفي رواية ابن سلمة بريحا بفتح أوله وكسر الراء وتقديمها على التحتانية وفي سنن أبي داود باريحا مثله لكن بزيادة ألف . اه . وفي المغرب البراح المكان الذي لا سترة فيه من شجر أو غيره كأنها زالت وبيرحا فيعلى منه وهي بستان لأبي طلحة الأنصاري بالمدينة ، وعن شيخنا أنه قال رأيت محدثي مكة يرونها بيرحا وحاء اسم رجل أضيف إليه البئر ، والصواب الرواية الأولى وفي المقدمة اختلف في ضبطه فقيل بلفظ البئر والإضافة لمثل حرف الهجاء فعلى هذا فحركات الإعراب في الراء وأنكر ذلك أبو ذر وإنما هي بفتح الراء على كل حال وقال الصوري: هي بفتح الراء والياء في كل حال فخلصنا على أربعة أقوال وحكى بالمد والقصر [ فيها ] فتصير ثمانية وقال الطيبي بيرحاء وبيرحاء بالمد فيهما وبيرحا بالقصر قيل فيعلا من البراح وهي الأرض