فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الفاعل ، أي مكملًا عطاءه ( طيبة ) أي راضية غير شحيحة . ( به ) أي بالعطاء ( نفسه فيدفعه ) عطف على يعطى ( إلى الذي أمر له به ) فيه شروط أربعة شرط الإذن لقوله ما أمر به وعدم نقصان ما أمر به فلقوله كاملًا موفرًا طيب النفس ، بالتصدق إذ بعض الخزان والخدام لا يرضون بما أمروا به من التصدق ، وإعطاء من أمر له لا إلى مسكين آخر فالخازن مبتدأ وما بعده صفات له وخبره . ( أحد المتصدقين ) بصيغة التثنية أي المالك والخازن ، وفي نسخة صحيحة بصيغة الجمع وقد صح رواية الجمع أيضًا كما في رياض الصالحين ، وقال العسقلاني [ رحمه الله ] : ضبط في جميع روايات الصحيحين ، بفتح القاف على التثنية قال القرطبي: ويجوز الكسر على الجمع أي هو متصدق من المتصدقين ( متفق عليه ) .
( 1950 ) ( وعن عائشة قالت: إن رجلًا ) قيل هو سعد بن عبادة ( قال: للنبي إن أمي ) قال ميرك: هي عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد ، وكانت من المبايعات توفيت سنة خمس من الهجرة ( افتلتت ) بصيغة المجهول من الافتلات وقوله ( نفسها ) بالنصب في الأكثر على أنه مفعول ثان ، وبالرفع على نيابة الفاعل والفلتة البغتة والأصل أفلتها الله نفسها أي اختلسها نفسها ، معدى إلى مفعولين ثم ترك ذكر الفاعل [ وبني ] للمفعول كما تقول اختلست الشيء ، واستلبته وقيل: أخذت نفسها فلتة أي ماتت فجأة ولم تقدر على الكلام . ( وأظنها لو تكلمت ) أي لو قدرت على الكلام ( تصدقت ) أي من مالها بشيء وأوصت بتصدق شيء من مالها . ( فهل لها أجر إنْ تصدقت عنها ؟ قال نعم ) قيل: لا يصل إلى الميت إلا الصدقة والدعاء ذكره الطيبي ( متفق عليه ) .
( 1951 ) ( عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله يقول في خطبته عام حجة