فهرس الكتاب

الصفحة 2022 من 6013

الممتزج بالصلاة خير من الصلاة المختلطة بالطعام ، ( رواه الترمذي ) وقال: حديث حسن ورواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما نقله ميرك .

( 1990 ) ( وعن سلمان بن عامر قال: قال رسول الله: إذا أفطر أحدكم فليفطر ) الأمر للندب ( على تمر ) أي على تمرة إكتفاء بأصل السنة ، وإلا فأدنى كمالها ثلاث كما سيأتي مع أن التمر اسم جنس . ( فإنه ) أي التمر ( بركة ) أي ذو بركة وخير كثير ، أو أريد به المبالغة ولعل الحكمة فيه أن الحلاء يسرع القوة إلى القوى ، وفيه إيماء إلى حلاوة الإيمان ، وإشارة إلى زوال مرارة لعصيان قال الطيبي: أي فإن الإفطار على التمر فيه ثواب كثير ، وبركة وفيه أنه يرد عليه عدم حسن المقابلة بقوله فإنه طهور وقال ابن الملك: الأولى أن تحال علته إلى الشارع ، وأما ما يجري في الخاطر وهو أن التمر حلو وقوت والنفس قد تعبت بمرارة الجوع ، فأمر الشارع بإزالة هذا التعب بشيء هو قوت وحلو وقال ابن حجر: ومن خواص التمر أنه إذا وصل إلى المعدة إن وجدها خالية حصل به الغذاء ، وإلا أخرج ما هناك من بقايا الطعام وقول الأطباء أنه يضعف البصر ، محمول على كثيره المضر دون قليله فإنه يقويه . ( فإن لم يجد ) أي التمر ونحوه من الحلويات ( فليفطر على ماء فإنه ) أي الماء ( طهور ) أي بالغ في الطهارة فيبتدأ به تفاؤلًا بطهارة الظاهر ، والباطن قال الطيبي: أي لأنه مزيل المانع من أداء العبدة ولذا من الله تعالى على عباده 16 ( { وأنزلنا من السماء ماء طهورًا } ) [ الفرقان 48 ] وقال ابن الملك: يزيل العطش عن النفس . اه . ويؤيد قوله عليه الصلاة والسلام عند الإفطار ذهب الظمأ كما سيأتي . ( رواه أحمد والترمذي ، وأبو داود وابن ماجه والدارمي ولم يذكر ) أي أحد قوله ( فإنه بركة غير الترمذي ) وفي نسخة لم يذكروا بصيغة الجمع فغير منصوب على الاستثناء ( وفي رواية أخرى ) أي لهم أوله وهذا غير موجود في أكثر النسخ قال ابن حجر: ونحوه خبر الترمذي وصححوه إذا كان أحدكم صائمًا فليفطر على التمر ، فإن لم يجد التمر فعلى الماء فإنه طهور وهذا الترتيب لكمال السنة لأصلها . اه . وفيه بحث لا يخفى لأنه إن كان التمر موجودًا وبدأ بالماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت