فهرس الكتاب

الصفحة 2025 من 6013

لثباته وبقائه قال الطيبي: ذكر ثبوت الأجر بعد زوال التعب ، استلذاذ أي استلذاذ ونظيره قوله تعالى حكاية عن أهل الجنة: 16 ( { الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن أن ربنا لغفور شكور } ) [ فاطر 34 ] ( إن شاء الله ) متعلق بالأخير على سبيل التبرك ، ويصح التعليق لعدم وجوب الأجر عليه تعالى ردًا على المعتزلة ، ولئلا يجزم كل أحد فإن ثبوت أجر الأفراد تحت المشيئة ، ويمكن أن يكون أن بمعنى إذ فتتعلق بجميع ما سبق . ( رواه أبو داود ) ورواه النسائي والحاكم ، على ما في الحصن .

( 1994 ) ( عن معاذ بن زهرة ) تابعي يروى عنه حصين بن عبد الرحمن السلمي الكوفي ذكره الطيبي ( قال: إن النبي كان إذا أفطر قال ) أي دعا وقال ابن الملك: أي قرأ بعد الإفطار ومنه ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ) قال الطيبي: قدم الجار والمجرور ، في القرينتين على العامل دلالة على الاختصاص إظهارًا للاختصاص في الافتتاح وإبداء لشكر الصنيع المختص به ، في الاختتام ، ( رواه أبو داود مرسلًا ) قال في التقريب: معاذ بن زهرة ، ويقال أبو زهرة مقبول من الثالثة فأرسل حديثًا فوهم من ذكره في الصحابة قال ميرك: عبارة أبي داود هكذا عن معاذ بن زهرة ، بلغه أن النبي قرأه لا يقال لمثله أنه كان إذا أفطر إلى آخره ومعاذ بن زهرة بن حبان في الثقات ، وانفرد بإخراج حديثه هذا أبو داود وليس له سوى هذا الحديث . اه . قال ابن حجر: وهو مع إرساله حجة في مثل ذلك ، على أن الدارقطني والطبراني روياه بسند متصل لكنه ضعيف وهو حجة أيضًا ، وروى ابن ماجه أن للصائم عند فطره دعوة لا ترد وورد أنه عليه الصلاة والسلام كان يقول: يا واسع الفضل ، اغفر لي وأنه كان يقول: الحمد لله الذي أعانني فصمت ، ورزقني فأفطرت . اه . وأما ما اشتهر على الألسنة اللهم لك صمت [ وبك آمنت ] وعلى رزقك أفطرت فزيادة وبك آمنت لا أصل لها ، وإن كان معناها صحيحًا ، وكذا زيادة وعليك توكلت ولصوم غد نويت بل النية باللسان من البدعة الحسنة .

3 3( الفصل الثالث )3

( 1995 ) ( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: لا يزال الدين ظاهرًا ) أي غالبًا وعاليًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت