فهرس الكتاب

الصفحة 2235 من 6013

الميم بعدها ياء ساكنة ثم نون مكسورة ثم ياء خفيفة وقد تثقل بلدة معروفة كبيرة كذا في المقدمة وفي القاموس بلد بأذربيجان فقوله . ( وأذربيجان ) تعميم بعد تخصيص وهو على ما في أكثر النسخ بهمزة ممدودة وفتح الذال وسكون الراء وكسر الباء بعدها ياء ساكنة ثم جيم لكن قال في تهذيب الأسماء هي بهمزة مفتوحة غير ممدودة ثم ذال معجمة ثم راء مفتوحة ، ثم موحدة مكسورة ثم مثناة من تحت ثم جيم ثم ألف ثم نون هكذا هو الأشهر والأكثر في ضبطها . وقال العسقلاني قد تمد الهمزة . وقد تكسر وقد تحذف وقد تفتح الموحدة وقد يزاد بعدها ألف مع مد الأولى وفي المقدمة بفتحتين وسكون الراء وكسر الموحدة بعدها ياء ساكنة ، ثم جيم بلدة معروفة وضبطها الأصيلي بالمد وحكى أيضًا فتح الموحدة . ( مع أهل العراق فافزع ) عطف على كان ( حذيفة ) بالنصب ( اختلافهم ) بالرفع أي أوقع في الفزع والخوف اختلاف الناس أو أهل العراق الذين كان يغازي معهم ، ( في القراءة ) أي قراءة القرآن حذيفة مثل أن قال بعضهم: هذا اللفظ [ من القرآن ] أم لا ضبط في بعض النسخ برفع حذيفة ونصب اختلافهم ولم يظهر له وجه وحمله على القلب لم يقبله القلب ( فقال حذيفة لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة ) أمرٌ من الإدراك بمعنى التدارك ( قبل أن يختلفوا في الكتاب ) أي القرآن ( اختلاف اليهود والنصارى ) بالنصب أي كاختلافهم في التوراة والإنجيل إلى أن حرفوا وزادوا ونقصوا زاد السخاوي: فما كنت صانعًا إذا قيل قراءة فلان وقراءة فلان كما صنع أهل الكتاب فاصنعه الآن ، فجمع عثمان رضي الله عنه الناس وعدتهم حينئذ خمسون ألفًا فقال: ما تقولون وقد بلغني أن بعضهم يقول: قراءتي خيرٌ من قراءتك وهذا يكاد يكون كفرًا قالوا: ما ترى قال أرى أن نجمع الناس على مصحفٍ واحدٍ فلا يكون فرقة ولا يكون اختلاف قالوا فنعم ما رأيت فعزم على ما أشار إليه حذيفة والمسلمون . ( فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها ) بالجزم ويرفع ( في المصاحف ) أي المجموع ( ثم نردها ) بضم الدال وفتحها . ( إليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر زيد بن ثابت ) ، أي من الأنصار ( وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ) أي من قريش ( فنسخوها في المصاحف ) ، أي المتعددة ( وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاث ) ، أي ما عدا زيدًا ( إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش ) أي بلغاتهم ( فإنما نزل ) أي غالبًا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت