فهرس الكتاب

الصفحة 2249 من 6013

والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه ) ورواه ابن أبي شيبة والحاكم ( قال الترمذي ) واللفظ له ( حديث حسن صحيح ) وقال الحاكم صحيح الإسناد وأخرجه الطبراني في كتاب الدعاء .

( 2231 ) ( وعن أنس قال: قال رسول الله: الدعاء مخ العبادة ) أي لبها والمقصود بالذات من وجودها قيل مخ الشيء خالصه وما يقوم به المخ الدماغ الذي هو نقيه ، ومخ العين ومخ العظم شحمها والمعنى أن العبادة لا تقوم إلا بالدعاء كما أن الإِنسان لا يقوم إلا بالمخ . ( رواه الترمذي ) .

( 2232 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: ليس شيء ) أي من الأذكار والعبادات فلا ينافيه قوله تعالى: 16 ( { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } ) [ الحجرات 13 ] . حتى يتكلف للجواب عنه على ما ذهب إليه الطيبي وإن كان مآل جوابه إلى ما قلنا حيث قال: كل شيءٍ يتشرف في بابه وتعقبه ابن حجر بأن ما ذكره شارح هنا بعضه لا حاجة إليه وبعضه لا يطابق ما نحن فيه . اه . وهو مجهول وعلى عدم فهم كلامه محمول ، ( أكرم ) خبر ليس . ( على الله ) أي أفضل عند الله ( من الدعاء ) ، أي من حسن السؤال بلسان القال أو ببيان الحال لأن فيه إظهار العجز والافتقار والتذلل والإنكسار والاعتراف بقوّة الله وقدرته وغناه وإغنائه وكبريائه وجبر كسر خواطر أعدائه فضلًا عن فضلاء أحبابه وأوليائه . ( رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي هذا حديث غريب ) ورواه ابن حبان والحاكم وقال صحيح الإسناد

( 2233 ) ( وعن سلمان الفارسي ) بكسر الراء وتسكن ( قال: قال رسول الله: لا يرد القضاء إلا الدعاء ) القضاء هو الأمر المقدر وتأويل الحديث أنه إن أراد بالقضاء ما يخافه العبد من نزول المكروه به ، ويتوقاه فإذا وفق للدعاء دفعه الله عنه فتسميته قضاء مجاز على حسب ما يعتقده المتوقي عنه يوضحه قوله في الرقي ( هو من قدر الله وقد أمر بالتداوي والدعاء ) مع أن المقدور كائن لخفائه على الناس وجودًا وعدمًا ولما ( بلغ عمر الشام وقيل له إن بها طاعونًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت